الناظور .. لقاء تواصلي يناقش تطورات التغطية الصحية والإجتماعية للبحّارة

0
Jorgesys Html test

احتضنت قاعة العروض بمركز التأهيل المهني البحري ببني ينصار (إقليم الناظور) أمس الخميس 30 أكتوبر 2025، لقاءً تواصلياً خصّص لموضوع التغطية الصحية والاجتماعية لبحّارة مراكب الصيد الساحلي وقوارب الصيد التقليدي. ترأس هذا اللقاء ممثل صندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بحضور ممثلي مندوبية الصيد البحري بالناظور، ومركز التأهيل المهني البحري، إلى جانب عدد من الهيئات المهنية ومهنيّي قطاع الصيد البحري في المنطقة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز قنوات التواصل والتوعية بأهمية التغطية الصحية والاجتماعية، والتعريف بالمستجدات المتعلقة بمنظومة الحماية الاجتماعية، وخصوصاً ما يتعلق بحساب أيام الاشتراك في النظام، وإعادة توزيع المداخيل الخاصة ببحّارات وبحّاري الصيد الساحلي والتقليدي. كما يشكّل خطوة تنفيذية لمقتضيات المادة الثانية من البند الأخير للمرسوم رقم 2.25.266. حيث قدّم ممثل الصندوق خلال اللقاء، عرضاً مفصّلاً اشتمل على شروحات وتبسيطات حول نظام الحماية الاجتماعية، أعقبه نقاش مفتوح تناول تساؤلات المهنيين.

وذكرت السيدة دنيا نهيري، الحارسة العامة بمركز التأهيل المهني البحري، أن غالبية الأسئلة التي طرحها الحضور ارتكزت حول الخصوصية التي تتميز بها المنظومة البحرية العاملة، والتي تُبيّن ضرورة عدم خلطها بنظام الموظفين المعتاد — لا سيما من حيث عدم احتساب الحد الأدنى للأجر، نظراً لأنه لا يمكن ربط عدد ساعات العمل بها بشكل ثابت، باعتبار أن ظروف التشغيل تخضع لعوامل مثل المناخ، والمعدات التقنية، وفترات الراحة البيولوجية. وأضافت أن هذه الخصوصية تجعل العديد من البحّارين لا يصلون إلى الحد الأدنى المعتاد، رغم عملهم أحياناً أكثر من الموظفين العاديين، ليلاً ونهاراً، حتى خلال أيام العطل الأسبوعية.

وأضافت نهيري أن ممثلي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وعدوا، بالتنسيق مع مهنيي الصيد، بفتح حوار لإيجاد حلول عملية مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار طبيعة نشاط الصيادين والموسمية التي تتميّز بها. وقد أشاد الفاعلون المحليون بهذا التوجه، باعتباره خطوة متقدمة في مسار إصلاح منظومة الحماية الإجتماعية لفائدة البحّارة.

يُذكر أن هذا اللقاء التحسيسي والتواصلي، الذي دعت إليه مندوبية الصيد البحري بالناظور بشراكة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، شهد حضوراً متميزاً لممثلي المندوبية، وممثلين عن مركز التأهيل المهني البحري، وعدداً من الهيئات المهنية الفاعلة على مستوى الميناء، إضافة إلى مهنيي الصيد الساحلي والتقليدي وتجار السمك.

 

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا