
وقد رُصد بحارة المنطقة وهم ينهمكون في جمع الشباك وتوضيبها بعناية على متن المراكب، إلى جانب شحن كميات وافرة من الثلج وتجهيز الصناديق البلاستيكية، في مشهد يعكس جاهزية كاملة لولوج السواحل بحثاً عن السردين أو ما يعرف “بالذهب الفضي” من الأسماك السطحية الصغيرة.
وبموازاة هذه التحضيرات الميدانية، كثفت مصالح مندوبية الصيد البحري ببوجدور عمليات المراقبة والتتبع خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث وقفت اللجان المختصة بشكل مباشر على مدى جاهزية الأسطول، مؤكدة على ضرورة استيفاء جميع الشروط القانونية. وشملت هذه العمليات التحقق الدقيق من وثائق المراكب، بما في ذلك رخص الصيد، وذلك لضمان إنطلاقة سليمة تتماشى مع القوانين المنظمة لقطاع الصيد البحري، وتسهم في حماية الثروة السمكية الوطنية.

وتسود في أوساط المهنيين والبحارة بالمنطقة حالة من التفاؤل، وسط آمال بأن يكون موسم 2026 موسماً ناجحاً يحقق مردودية مهمة تساهم في إنعاش الاقتصاد المحلي. ويأمل الجميع أن تتوج هذه المجهودات برحلات بحرية آمنة ووفيرة، في أجواء من التعبئة الجماعية بين السلطات المينائية والمهنيين، لإنجاح هذه المحطة الهامة من موسم صيد الأسماك السطحية الصغيرة، خاصة مع اقتراب شهر الصيام.


























