نظم معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، بتنسيق مع فدرالية رابطة حقوق النساء، أمسية تحسيسية وازنة اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 بالقاعة متعددة التخصصات. وخصصت هذه الندوة التي تدخل في إطار أنشطته الموازية المقررة خلال شهر رمضان المبارك ، لتعزيز وعي المتدربين وتطوير مهاراتهم في التعرف على ظاهرة “العنف الإلكتروني”، وكيفية منعه والتعامل معه، في خطوة تهدف إلى تحصين الشباب ضد المخاطر الرقمية المتزايدة.

وفي تصريح له حول هذه المبادرة، أكد مصطفى الرياضي أن هذه الندوة تأتي تنفيذا للبرنامج المسطر من طرف إدارة المعهد بإنفتاح على الشركاء من المجتمع المدني بمدينة العرائش. وأبرز الرياضي أن اللقاء أطره أستاذ جامعي من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، حيث ركزت المحاور على كيفية التعامل السليم مع وسائل التواصل الإجتماعي، وتفكيك ثنائية “الإيجابيات والسلبيات” التي تفرضها هذه المنصات في الوقت الراهن.
وشهدت الندوة تفاعلا كبيرا من طرف الطلبة المتدربين، الذين أبانوا عن دراية واسعة بخبايا العالم الرقمي يقول المتحدث، وذلك من خلال تدخلاتهم القيمة ونقاشاتهم التي لامست الجوانب التطبيقية لكيفية إستغلال مزايا التواصل الإجتماعي وتجنب أخطاره. فينا وصف المنظمون مستوى النقاش بالرفيع، لكونه مكن الجيل الجديد من البحارة المستقبليين من آليات عملية لحماية أنفسهم من الإنزلاقات الرقمية والعنف الإلكتروني بمختلف أشكاله.

واختتمت هذه الأمسية الرمضانية بتنظيم فطور جماعي جمع بين الطلبة، والأساتذة، وأطر معهد التكنولوجيا للصيد البحري، في أجواء طبعها الدفء. فيما شكلت هذه اللمة الرمضانية فرصة لكسر الحواجز “حشمة ” عند بعض من طلبة من خلال فتح قنوات التواصل المباشر بين الإدارة والمتدربين، مما يساهم في تقوية الروابط الإنسانية والمهنية داخل هذه المؤسسة البحرية، ويحفز الطلبة على العطاء في مسارهم التكويني.



























