احتضنت قاعة الاجتماعات بمندوبية الصيد البحري ببوجدور، اليوم الأربعاء 20 ماي 2026، لقاء تواصليا جمع مندوب الصيد البحري بممثلي الهيئات المهنية لقطاع الصيد التقليدي. وتأتي هذه الخطوة في إطار تنظيم وتأطير عملية تجديد أسطول الصيد التقليدي بالمنطقة، وضمان مرورها في ظروف قانونية ومهيكلة.

وخصص هذا الاجتماع لتدارس وتحديد أوقات محددة لعملية كسر الألواح الخشبية للقوارب المراد تجديدها. بحيث يعكس هذا اللقاء رغبة الإدارة والمهنيين في القطع مع العشوائية وتأطير رغبة أرباب قوارب الصيد التقليدي في تحديث آليات عملهم بشكل قانوني، خصوصا بعد توافد المتتالي لطلبات كسر الألواح، وهي العملية التي كانت تتم في السابق بشكل غير منظم وتطرح إكراهات تدبيرية.
ويروم هذا الاتفاق المشترك إلى مأسسة العملية عبر تحديد أيام معينة لعمليات التكسير، سواء على مستوى ميناء بوجدور أو قرى الصيد التابعة له. وتقرر اعتماد مقاربة تنظيمية مرنة تقضي ببرمجة هذه الأيام بشكل اتفاقي بناء على إلتئام وتجميع عدد محدد من القوارب المستهدفة، مما سيساهم في تسهيل المراقبة الإدارية وتأمين العملية بشكل يسير.
وفي سياق متصل، تمخض عن اللقاء الأخير اعتماد وقت محدد لعملية تكسير الألواح الخشبية للقوارب المراد تجديدها، حيث تقرر تحديد يوم الثلاثاء كموعد لانطلاق هذه العمليات، والتي ستجرى تحت المراقبة المباشرة والميدانية لممثلي السلطات البحرية والمحلية بإقليم بوجدور، لضمان الوقوف الفعلي على إتلاف ألواح القوارب القديمة المستهدفة بالتجديد.

وفي هذا الصدد، أكدت مصادر مهنية في تصريح لها أن اختيار يوم الثلاثاء تحديدا جاء بهدف تسهيل و تبسط باقي الإجراءات الإدارية لفائدة مجهزي وأرباب القوارب، مما يتيح لهم استغلال بقية أيام الأسبوع لإتمام ملفاتهم بسلاسة ودون تعطيل لمصالحهم، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه جرى تسطير أوقات متفرقة لمواكبة اللجان المسؤولة لعمليات التكسير بمختلف نقط التفريغ التابعة للإقليم.
وحسب نفس المصادر، ستنطلق العملية يوم الثلاثاء بميناء بوجدور في تمام الساعة العاشرة صباحا، لتنتقل اللجنة بعد ذلك إلى نقطة التفريغ كاب سبعة في حدود الساعة الثانية عشرة زوالا، تليها زيارة مركز سيدي الغازي في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، في حين ستكون قرية الصيد لكراع المحطة الختامية التي ستصلها لجان السلطات البحرية والمحلية في الفترة المسائية لمواكبة المهنيين.


























