تقليص حصة صيد الأخطبوط في الفيزا الرابعة يقلق ربابنة الصيد الساحلي بالجر

0

قلصت مندوبية الصيد البحري بالعيون حجم مصطادات مراكب الصيد الساحلي بالجر، بالنسبة لرحلات الصيد داخل مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي في صنف الأخطبوط. وهو الإجراء الذي يأتي  على بعد شهر و نصف من موعد إغلاق موسم صيد الأخطبوط شتاء 2020.

وكانت مراكب الصيد الساحلي بالجر، التي تنشط بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، قد دشنت موسمها الشتوي، بحصة 3 طن من الاخطبوط، لكل مركب صيد، من أصل 150 مركبا تلج هده المصايد في رحلاتها الأولى، حسب ما حددته مصالح الصيد المعنية. لتليها حصة 2 طن في الفيزا الثانية، و بعدها طن واحد .  ليتقلص الحجم إلى 600 كيلوغرام في الرحلة أو الفيزا الرابعة، رغم أن المدة الفاصلة من اليوم و إلى تاريخ انتهاء الموسم الشتوي لصيد الاخطبوط،  تصل إلى شهر و صف  من العمل.

وقالت مصادر مهنية محسوبة على ربابنة الصيد البحري في تصريحات متطابقة للبحرنيوز، أن تقليص حجم مصطادات الصيد الساحلي في صنف الأخطبوط، من شأنه أن يأثر على مردودية مراكب الصيد الساحلي، التي لن تتوقف عن استهداف الأخطبوط، وتجنبه، حفاظا على تواجدها داخل مصايد التهيئة، للاستفادة من الأنواع السمكية الأخرى.و ضمان بقائها لمدد أطول داخل المصايد. شأنها في ذلك شأن سفن الصيد في أعالي البحار، حيث الكل يعمل على تدبير المرحلة بنوع من الدكاء لتجنب  استنفاد حصص الأخطبوط.

وتابعت المصادر المهنية حديثها بالقول، أنه اعتبارا لمنهجية تدبير الكوطا المخصصة لمراكب الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر ،داخل مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، تقوم مندوبية الصيد البحري بتدبير حجم مصطادات الاخطبوط في كل رحلة بحرية، حسب الفترة الزمنية المحددة للموسم الشتوي 2020 في ثلاثة أشهر و نصف، ضمانا لاستفادة بواخر الجر الساحلية من الأصناف السمكية المختلفة، بتواجدها داخل المصايد.

تطالب مجموعة من الأصوات المهنية ، بوضع حلول لمعضلة الضغط على المصيدة، ومراجعة طريقة استغلالها من خلال ترسيم عدد معين من مراكب الصيد بالجر وفقا لشروط لاماتريس، أو اعتماد أيضا طريقة التناوب السنوية المعمول بها بالنسبة لمراكب السردين، في استهدافهم للأسماك السطحية الصغيرة بسواحل الداخلة. وذلك على أساس إجراء قرعة مقيدة بمجموعة من الشروط، المرافقة لولوج مصايد التهيئة في كل موسم على حدة بدل الضغط على المصيدة. ناهيك عن صعوبة مجاراة حجم الكوطا لحوالي 340 مركبا للصيد بالجر.  ما يدفع في إتجاه تغيير السياسة المرتبطة بتدبير رحلات مراكب الصيد بالجر، بجعل  القرعة هي الفاصلة بين المهنيين في ولوج المصصيدة مع بداية الموسم ، والحيلولة دون الاكتظاظ الدي يسجله ميناء العيون في مواسم الأخطبوط.

مصادر مهنية أخرى متطابقة، أطلقت العنان لمخيلتها، مطالبة بتفعيل الزونينك  zoninig للحد من العبث و الضغط على مصيدة دون أخرى، و القطع مع العشوائية في الانتقال بين المصايد، دون قيد ولا شرط، بل يجب الجزم مع مثل الممارسات المشينة، والسعي قدما في الحفاظ على الثروة السمكية، و تقنين حجم المصطادات السمكية، وتثمينها بما يضمن تنافسيتها  الحقيقية.  

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا