تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر، ابتداء من بعد غد الاثنين إلى غاية الأربعاء المقبل، بعدد من مناطق المملكة. وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يرتقب تسجيل موجة حر بدرجات حرارة تتراوح ما بين 41 درجة و44 درجة، من بعد غد الاثنين إلى غاية الأربعاء المقبل، بكل من عمالات وأقاليم الرشيدية، وزاكورة، وطاطا، وأسا-الزاك، والسمارة، وبوجدور، وأوسرد، وواد الذهب.

ومع إشتداد موجة الحر، يختار المواطنون لاسيما الأطفال والشباب إرتياد الشواطئ والبحيرات والوديان والسدود، ما يجعل من هذه الخطوة كابوسا للأسر، حيث أن كثيرا من الخرجات الإستسجمامية والترفيهية تتحول إلى مآثم، بالنظر لخطورة السباحة في كثير من الأماكن غير الآمنة، والتي تنطوي على مخاطر حقيقية ومؤكدة سواء الشواطئ أو البحيرات أو السدود.
وتتطلب مثل هذع السلوكيات الكثير من اليقظة، والإستثمار في الوعي البشري، وتحفيز المجتمع المدني للقيام بحملات تحسيسية، مع تعزيز تثبيت علامات التشوير بالشواطئ الخطيرة وكذا البحيرات وحقينات السدود الكبرى، مع وضع لافتات وتوزيع منشورات على الساكنة، لحثها على تلافي السباحة المناطق الوعرة ، والتي لها سوابق في حصد الأرواح.
وأطلق فاعلون مدنيون دعوات لتجنب السباحة في الشواطئ والأماكن غير المحروسة وتكثيف حملات التحسيس والتوعية بالمخاطر المرتبطة بذلك، إضافة إلى تكثيف الدورات التكوينية التي تهم التعامل مع حالات الغرق لفائدة المصطافين. فيما تمت الدعوة إلى تجنب السباحة في الأماكن التي قد تشكل خطرا على الحياة. حيث يبقى على العائلات والأسر تحمل مسؤوليتها في مراقبة تحركات أطفالها، ولو في الشواطئ المحروسة.
























