هل تستمر النوارس بميناء الحسيمة بعد أن هجرته مراكب الصيد؟

0
Jorgesys Html test

ميناء-الحسيمةيعرف ميناء الحسيمة هجرة مسترسلة لمراكب صيد السردين، فمن أصل أزيد من 30 مركبا لصيد السردين التي كانت تعمل بسواحل الحسيمة، لم يتبقى منها سوى 4 مراكب كبرى وهي: سيدي ابراهيم، الحسيمة 2، اشرقي، أمغار، ومركبين صغيرين من نفس الصنف وهما: مركب صديق ومركب هشام، بعد أن هجرت المراكب الأخرى كلها باتجاه مينائي القنيطرة وطنجة، بحثا عن محصول صيد أوفر.

ويعرف ميناء الحسيمة بفعل هجرة مراكب الصيد المذكورة شللا وركودا تجاريا غير مسبوقين، حيث الحسيمة تستورد أزيد من 90 بالمائة من حاجياتها من الأسماك بعدما كانت في السابق مصدرة لهذه المادة الحيوية.

وأصيب ميناء الحسيمة بما يشبه الشلل بعد هجرة مراكب الصيد، وأصبح الافلاس يطوق المدينة التي تعتبر هذه الوحدة الاقتصادية قلبها النابض، وذلك في الوقت الذي لم تحرك فيه الوزارة الوصية ساكنا، تاركة الأمور تسير نحو الأسوء، رغم التقارير الصحفية التي سبق إثارتها بالجرائد الوطنية والتي كان آخرها ما اعتبرته بعد المقالات بأنه تراجع في كميات تفريغ الأسماك سنة بعد أخرى والتي كان أخرها توديع سنة 2015 بنقص في الأسماك تعدى 26 بالمائة مقارنة بالسنة التي قبلها.

وبعد هذا الافلاس والأزمة التي باتت تطوق ميناء الحسيمة الذي يدفع اليوم ثمن سنوات الارتجال، والذي تحول لمجال لبيع الأسماك العابرة والمستوردة بعدما كان منتجا لها في السابق ، يبقى السؤال المطروح ما عساها ستقدمه وزارة أخنوش لانتشال هذه الوحدة الاقتصادية الوحيدة بالمنطقة من سكتة قلبية باتت وشيكة؟

خالد الزيتوني.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا