سجل ميناء المرسى اليوم الإثنين إصابة حارس لمركب الصيد الساحلي أو ما يعرف بالوسط المهني ب “الموس” على مستوى الرجل، في حادث وصف بالخطير .

وبحسب أحمد أرحبي الكاتب العام لجمعية “صوت البحار للبيئة و التنمية المستدامة“ فإن حارس مركب الصيد الساحلي صنف السردين، المسمى “المكافح”، المسجل تحت رقم 11-388، بمندوبية الصيد بطانطان، قد تعرض إلى حادث مأساوي على مستوى رجله اليمنى، وذلك بعد أن سحبه حبل المركب (البانضو) بقوة شديدة، عندما كان الحارس يحاول ربط عقدة الحبل برصيف الميناء.
وجرى نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف للمستشفي الإقليمي بالعيون، ليتم توجيهه بعد ذلك لإحدى المصحات بأكادير نتيجة حالته الصحية المتدهورة، وخطورة الإصابة التي قد تستدعي القيام بعملية جراحية لإنقاذ رجل الضحية من أي مضاعفات غير محمودة.
ويعيد الحادث المأساوي الى الواجهة، مسألة حقوق شريحة حراس المراكب من الناحية القانونية، بسبب الحوادث التي يتعرضون لها، والخطورة التي تتميز بها طبيعة عملهم، دون تأمين ولا حماية اجتماعية، وهو ما يدفع إلى طرح العديد من التساؤلات حول من يتحمل المسؤولية في مثل هذه الحوادث، وحول تواجد الحراس في المراكب دون أن يكونوا مسجلين في سجلات المراكب، أو خاضعين لنظام التأمين.
وقد سبق لمندوبية الصيد البحري بالعيون في الشهور الآخيرة، فرض مجموعة من الإجراءات والتدابير التنظيمية على ربابنة و مجهزي المراكب بدءاً من توقيع إلتزام يقر فيه بتعيين هذا الحارس أو ذاك، مما سيمكن من معرفة هويات جميع الحراس ناهيك عن ملف يتضمن نسخا من بطاقات التعريف الوطني ونسخة من حسن السيرة صادرة عن مصالح المديرية العامة للأمن الوطني.


























