يوسف أفنون: تضافر الإستثمار والبحث والمبادرات جعل جهة الداخلة قطباً بحرياً دولياً

0
Jorgesys Html test

أكد يوسف أفنون، مندوب الصيد البحري بالداخلة، أن الاستثمارات العمومية والبحث العلمي والمبادرات الخاصة قد ساهمت في تعزيز مكانة جهة الداخلة وادي الذهب، كمركز إقليمي ودولي في مجال الصيد البحري. وأضاف أن الجهة تتوفر على بنية تحتية بحرية وصناعية متقدمة تشمل موانئ حديثة ومناطق صناعية متخصصة في تثمين وتحويل المنتوجات البحرية.

وأوضح السيد أفنون، في تصريح للصحافة، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، أن الجهة تعد اليوم قطبا اقتصاديا رئيسيا، ويعتبر قطاع الصيد البحري “أهم نشاط اقتصادي والمشغل الأول على المستوى الجهوي”، مشير ا إلى أن القطاع شهد تطورا كبيرا منذ استرجاع الأقاليم الجنوبية.

وقد بلغت كميات المفرغات سنة 2024 أزيد من 700 ألف طن بقيمة إجمالية ناهزت 5.3 مليار درهم، فيما بلغت صادرات المنتوجات البحرية ما يناهز 323 ألف طن بقيمة 7.2 مليار درهم، أي ما يمثل نحو 26 بالمائة من صادرات القطاع على المستوى الوطني.

ويضم الأسطول البحري بالجهة 3272 قارب صيد تقليدي و257 مركب صيد ساحلي، و31 مركبا متخصصا في صيد الأسماك السطحية الصغيرة بتقنية التبريد بالمياه المبردة، وهي خاصية تميز الداخلة على المستوى الوطني. كما تحتضن الجهة 107 من الوحدات الصناعية لتثمين المنتوجات البحرية، منها 7 وحدات لتصبير السمك، توفر في مجموعها أكثر من 33 ألف منصب شغل مباشر وقرابة 50 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

وفي ما يتعلق بقطاع تربية الأحياء المائية، أكد المسؤول ذاته أن الجهة تحتل المرتبة الأولى وطني ا بإنتاج بلغ 1600 طن بقيمة 151 مليون درهم، موضح ا أن هذا القطاع يشكل دعامة أساسية للتخفيف من الضغط على الثروة السمكية الطبيعية والاستجابة للطلب المتزايد على البروتينات الحيوانية، انسجام ا مع أهداف استراتيجية “أليوتيس”.

البحرنيوز: متابعة / و.م.ع بتصرف 

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا