بوجدور.. محدودية المفرغات ترفع الأثمنة على مستوى سوق السمك بالميناء

0
Jorgesys Html test

شهدت أسواق السمك بمدينة بوجدور أمس الأربعاء 25 فبراير 2026 ارتفاعا ملحوظا في أسعار عدد من الأصناف البحرية، في ظل تراجع واضح في حجم المفرغات القادمة من رحلات الصيد التقليدي بجميع اصنافها، البياخي و سرح و روح، وهو ما أرجعته مصادر متطابقة من مهنيي وتجار السمك إلى الاضطرابات الجوية التي عرفتها المنطقة البحرية، والتزام مهنيي الصيد التقليدي بالنشرات الإنذارية حفاظاً على سلامة البحارة والمعدات.

وأوضحت المصادر ذاتها أن قرابة 40 قارباً ولجت ميناء بوجدور بعد انقضاء رحلاتها البحرية طويلة الأمد المعروف و بالبياخي، غير أن الكميات المصطادة ظلت محدودة ولم تتجاوز أعداداً ضئيلة من بعض الأنواع، الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في ارتفاع القيمة المالية لمنتوجات البحرية المعروضة بسوق السمك، خاصة مع تزايد الطلب في الأسواق الوطنية على المنتوجات السمكية خلال شهر رمضان المبارك.

واوضحت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك، أن الأسعار إختلفت بإختلاف قيمتها الغذائية، حيث سجلت أسماك “شامة” ارتفاعا واضحا، إذ بلغت الأحجام الصغيرة، التي تراوح وزنها بين كيلوغرام وكيلوغرامين، سقف 180 درهماً للكيلوغرام الواحد، فيما استقر سعر الأحجام الكبيرة في حدود 120 درهماً للكيلوغرام. كما طال الإرتفاع “الكلمار” الذي بلغ 160 درهماً للكيلوغرام، بينما تأرجح ثمن “الكوكروج” بين 25 و26 درهماً للكيلوغرام.

من جهة أخرى، عرفت أسماك “لابطيش” تفاوتاً في القيمة المالية حسب الحجم، إذ لم تتجاوز قيمة الأحجام الصغيرة ما بين 17 و18 درهماً للكيلوغرام، في حين تخطت الأحجام الكبيرة من الصنف ذاته سقف 30 درهما للكيلوغرام الواحد، ما يعكس تأثير قانون العرض والطلب في ظل محدودية المنتوج.

وفي سياق متصل، إعتمدت مندوبية المكتب الوطني للصيد ببوجدور، برمجة زمنية جديدة لسوق السمك تزامناً مع حلول شهر رمضان، وذلك بهدف ضمان انسيابية عمليات البيع والتسويق وتكييفها مع خصوصيات الفترة. حيث تنطلق عملية فرز ووزن المنتوجات البحرية على الساعة التاسعة صباحاً (09:00)، فيما  تبدأ عملية “الدلالة” (المزاد العلني) في تمام الساعة العاشرة صباحاً (10:00). وخلال الفترة المسائية، حُددت الساعة الرابعة زوالاً (16:00) كموعد لنهاية عمليات الفرز والوزن، فيما ستستمر عملية الدلالة إلى غاية نفاد الكميات المعروضة للبيع.

وتندرج هذه الإجراءات، وفق الجهات المسؤولة على المستوى المحلي،  في إطار الحرص على تجويد الخدمات المقدمة للمهنيين من تجار وبحارة ومجهزين، وضمان تسويق المصطادات اليومية في ظروف تنظيمية ملائمة، بما يساهم في الحفاظ على جودة المنتوج وتأمين تموين الأسواق المحلية والوطنية بالأسماك الطرية، خاصة خلال فترة الذروة الاستهلاكية الرمضاني

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا