العرائش .. ظاهرة الترمّل تخنق بوابة الميناء وتهدد سلامة المراكب والأرواح

0
Jorgesys Html test

بدأت ملامح القلق ترتسم على وجوه مهنيي قطاع الصيد البحري بميناء العرائش، إثر العودة المقلقة لظاهرة “الترمل” التي أضحت تحاصر بوابة الميناء، وتعرقل حركة دخول وخروج مراكب الصيد الساحلي بشكل اعتيادي.

وبحسب تصريحات متطابقة استقتها جريدة “البحرنيوز” من مهني الصيد الساحلي صنف الجر ، يعيش المهنيون مخاوف مستمرة من وقوع فواجع بحرية، نتيجة تزايد الترسبات الرملية والأوحال، حيث تضطر المراكب مرغمة إلى تتبع حالة المد والجزر، والإنتظار حتى يرتفع منسوب المياه ليسمح لها بالمرور. هذا الإشكالية الطبيعية يجعل من مناورة الولوج إلى الحوض المينائي عملية محفوفة بالمخاطر وتتطلب حذراً شديداً ببوابة الميناء التي تنعث ببوابة الموت ، مما يضاعف من معاناة الأطقم البحرية، ويضع سلامة المراكب على المحك.

ويأتي هذا التحدي البنيوي تقول المصادر، في وقت يزداد فيه الضغط على المصايد لتلبية الطلب المتزايد للمستهلكين خلال شهر رمضان المبارك. ويعول السوق المحلي والوطني بشكل كبير على مفرغات مراكب الصيد الساحلي، ولاسيما صنف الجر، لضمان وفرة الأسماك،  إلا أن استمرار عائق الترمل يهدد ب المراكب بالتوقف الإضطراري .

وأمام هذه الإشكالية يرفع مهنيو الصيد بالعرائش نداء عاجلا إلى السلطات المينائية، وعلى رأسها الإدارة الجهوية للوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، للتدخل الفوري، وإيجاد حل واقعي وملموس ينهي معاناة “الترمل” بمدخل الميناء. كما يطالب المهنيون السلطات الإقليمية بالدفع نحو تعجيل عمليات جرف الرمال، وتنقية القناة الرئيسية من الرواسب، لضمان انسيابية الملاحة البحرية وحماية الرواج الإقتصادي للميناء، الذي يعد الشريان النابض لمدينة العرائش.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا