طنجة .. حادث ينهي حياة بحار قبالة السواحل المحلية

0
Jorgesys Html test

قضى بحار نحبه غرقا بعد سقوطه من قارب للصيد التقليدي المسمى “عائشة -10” و المسجل تحت رقم 1273- 3/6، عندما كان منهمكا في ممارسة مهامه البحرية على ظهر القارب بالسواحل المحلية.

 

وبحسب المعطيات الأولية التي إستقتها جريدة “البحر نيوز”، من مصادر مطلعة، فقد تعرض البحار للغرق في حادث عرضي، بسواحل  طنجة، حوالي 10 أميال على كاب سبارطيل، حيث تفاجأ الطاقم بسقوطه في حادث وصف بالعرضي، فيما تمكن طاقم قارب كان بمحيط الحادث من إنتشال جثته من البحر، بعد أن كانوا يأملون إستعادة زميلهم حيا.

وأشعر ربان القارب، السلطات المينائية، بالواقعة ليرسو بعدها بالميناء، حيث وجد عند رسوه بأحد الأرصفة المخصصة للصيد التقليدي، مختلف السلطات، من عناصر الدرك الملكي البحري والأمن الوطني، و مندوبية الصيد البحري، و الوقاية المدينة، إضافة إلى السلطات المحلية.

وتمت معاينة الجثة قبل أن يتم إجلاءها صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي عبر سيارة نقل الأموات، التي تم توفيرها لهذا الغرض، فيما تباشر عناصر الدرك البحري، بحكم الإختصاص تفعيل المساطر المعمول بها، بداية من إخطار النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات وظروف الوفاة، والإستماع لربان القارب في إطار التحقيات التي تم فتحها بخصوص النازلة.

ورغم إنتشال جثة البحار ، فقد إستنكر  محمد بن مفضل، النائب الأول لرئيس جمعية طنجة الكبرى لأرباب قوارب الصيد التقليدي، عدم خروج خافرة إنقاذ الأرواح البشرية “البوغاز” للمشاركة في عمليات البحث عن البحار المفقود،  لاسيما في ظل العطل الذي تعاني منه خافرة طارق لما يقارب الشهرين. خصوصا وأن خافرة البوغاز كانت قد بنيت لتعوض خافرة طارق التي أصبحت دائمة الأعطال، وغير قادرة على مجاراة التحديات المناخية ومسايرة الركب، والإستجابة لتطلعات الفاعلين المهنيين بالدائرة البحرية طنجة.

وأكد الفاعل المهني أن مهنيي الصيد البحري، يساهمون عبر اقتطاعات في مالية الجمعية المكلفة بتسيير خافرة إنقاذ الأرواح البشرية، دون أن ينعكس ذلك عليهم، فيما أشار المصدر أن مطلب المهنيين هو تجديد خافرة طارق بشكل كلي وتطوير أدائها، في ظل التحديات التي تواجه المهنيين بعرض السواحل، وهو ما يحتاج لخوافر على درجة عالية من الإستعداد لتقديم هذا النوع من الخدمات الإنسانية.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا