بعد قطيعة دامت سنوات مراكب الصيد بالجر تتصالح مع ميناء سيدي إفني

3

سجل ميناء سيدي إفني أمس الجمعة 16يونيو2017 ولوج سفينتين للصيد الساحلي صنف الجر إلى ميناء المدينة من أجل إفراغ مصطاداتها السمكية و عرضها للبيع بسوق السمك. وذلك بعد قطيعة  دامت أزيد من عقد من الزمن.

   وأوضحت مصادر مهنية في اتصال هاتفي بجريدة البحر نيوز، أن الخطوة تاتي في إطار المساعي الحثيثة لمندوبية الصيد البحري بسيدي إفني ، و السلطات المحلية للمدينة ، بتنسيق مع الجمعية المهنية للصيد الساحلي صنف الجر ، التي تنشط مراكبها في السواحل الممتدة من سيدي إفني إلى حدود طرفاية،  لإعطاء دينامية جديدة لميناء سيدي إفني ، و خلق حركية تجارية و اقتصادية بالميناء و المدينة، وذلك عبر دفع مراكب الجر إلى إفراغ مصطاداتها السمكية بالميناء المذكور، في مقابل توفير الخدمات الضرورية  سيما الجانب الأمني الذي كان سببا رئيسيا في هجرة مراكب الصيد بالجر، بشكل نهائي من ميناء سيدي أفني في اتجاه موانئ طانطان و العيون .

   و كان المتدخلون قد رسمو خطة لتنمية حركية ميناء سيدي إفني تقوم على التكاملية المهنية ، لتنويع نشاط الميناء و كسر قيد الإبقاء على مفرغات المنتجات السمكية السطحية الصغيرة ، المتأتية من الصيد التقليدي لوحدها ،  باستقطاب المزيد من مراكب الصيد بالجر ، و جعل الميناء واجهة ذات قيمة حقيقية في تثمين المصطادات السمكية . كما تم الاتفاق مع تجار الأسماك لدعم التجربة، وإنجاحها، في أفق تأهيل الميناء ببعده الاستراتيجي للعب دور طلائعي،  نحو جلب استثمارات أخرى مختلفة تعود على الساكنة و المنطقة بالخير.

  و حسب مصادر مهنية مطلعة فإن الميناء قد نجح بالفعل، يوم أمس الجمعة من حجز موقعا متميزا بناءا على الخدمات التي وفرتها السلطات المينائية ، من مندوبية الصيد البحري فيما يخص التصريح بالمنتجات السمكية  و المواكبة ، و استتباب الأمن من طرف رجال أمن بالزي الرسمي ، لتوفير ظروف مواتية للبحارة عند الإفراغ و العرض بسوق السمك ،و المكتب الوطني للصيد بالبيع بالدلالة اعتمادا على أثمنة توازي قيمة الأسماك المعروضة .

ورحب  تجار الأسماك بميناء المدينة بالمبادرة ، حيث أكدو أك في تصريحات متطابقة  تعاونهم المطلق  لمضاعفة الجهود ، في افق إنجاح التجربة و تمييزها ، مع السعي جليا لتقديم الأفضل بشراء المنتجات السمكية بأسعار تنافسية لا تضاهيها أثمنة الموانئ المجاورة ، باعتبار المسافة الطرقية المحدودة التي تفصل الميناء عن الموانئ الجنوبية الأخرى ، والتي تكلف التجار مبالغ زائدة ، و بالتالي تكون عملية تثمين المنتجات السمكية بأثمنة  تفضيلية ترضي المهنيين .

إلى دلك أشارت المصادر المهنية ، أن قدرة ميناء سيدي افني على استغلال موقعه الجغرافي، يبقى  مرهونا بفاعلية و نشاط مراكب الصيد الساحلي المختلفة ، لما يوفره من قيمة مضافة للمنطقة و الساكنة معا .

يذكر ، أن مراكب الصيد بالجر لم تلج ميناء سيدي إفني مند سنة 2005، بسبب انعدام الأمن ، ما دفع بالمهنيين إلى التوجه إلى الموانئ الأخرى المجاورة ، إذ من المنتظر أن يستقبل الميناء مراكب أخرى خلال أيام الأسبوع لإفراغ مصطاداتها السمكية ، خصوصا أن سوق السمك بالميناء عرف التحاق عدد من التجار لتمثين مجهودات السلطات المتدخلة بالميناء.

3 تعليق

  1. المسألة ليست مسألة صلح بالنسبة لميناء بوجور بل لأنه قانونيا لا يسمح لمراكب الصيد بالجر من إفراغ مصطاداتهم إلا في الحالات الشادة فقط .

  2. المشكل ليس تصالح مراكب الصيد البحري بالجر مع ميناء سيدي افني وانما نظرا للاكتضاض الذي يعيشه سوق السمك بميناء طانطان لا غير

أضف تعليقا