إستعمال الأقفاص في صيد الأخطبوط يهدد مصايد تيفنيت

1

عبرت مصادر مهنية محسوبة على قطاع الصيد التقليدي، بنقطة التفريغ تفنيت التابعة للدائرة البحرية لأكادير، عن امتعاضها من سلوكيات بعض مخربي البيئة البحرية ومهددي التوازن البيئي المحسوبين على قطاع الصيد التقليدي، الذين يعتمدون في طريقة صيدهم على الأقفاص.

وأكدت ذات المصادر المهنية، أن عملية إدخال هذه الآليات الممنوعة قانونا، من الأقفاص والسلال تتم بشكل خفي تحت جناح الظلام،  هروبا من أنظار الجهات المختصة في المراقبة التابعة للمنطقة البحرية . حيث تختار هذه الفئة المحسوبة على بحارة الصيد التقليدي، تؤكد المصادر المهنية عتمة الليل لحمل هذه الأقفاص،  التي تظل مخبأة بجوار نقطة التفريغ.

ويعمد البحارة إلى تزويد هذه الأقفاص ، بالمنتوجات السمكية ذات رائحة نثنة كطعم يجدب الأخطبوط، خصوصا في هده الفترة المتسمة  بإقتراب نهاية موسم صيد هدا الصنف من الرخويات، حيث  تبرز  أنثى الأخطبوط بشكل كبيرة. هذه الأخيرة التي تبحث عن أماكن مناسبة لوضع بيضها. ما يجعل الأقفاص وسيلة لإبادة إناث الأخطبوط . وهو  الأمر الذي ينذر بحدوث كارثة حقيقية مستقبلا، في تحدي تام لقوانين الصيد، وتهديد حقيقي للكثلة الحية من هذا النوع من الرخويات.

وفي موضوع متصل رصدت المصادر المهنية، تراجعا كبيرا في مفرغات الصيد التقليدي من الأخطبوط في الأيام الأخيرة مقارنة مع بداية الموسم الصيفي.  بحيث جلبت القوارب في الأيام الأولى من الموسم ما يفوق 70 كيلوغراما ، وبقيمة مالية تراوحت بين  90 و 120 درهما للكيلوغرام الواحد، في حين الكتلة المستقطبة خلال الأيام الأخيرة لم تتجاوز  10 إلى حدود 20 كيلوغراما من الأخطبوط. وهي كميات لم تتغير معها القيمة المالية منذ بداية الموسم حسب قول المصادر.

وأشارت المصادر في مسترسل حديثها مع جريدة البحرنيوز، “لي كلا حقو يغمض عينيه “. داعية مهني الصيد إلى التحلي بروح المسؤولية والوعي المهني البحري والبيئي في المحافظة على الثروات السمكية، تماشيا مع قوانين المنع  التي سنتها إدارة الصيد البحري في المحافظة على الثروات البحرية والتوازن الإيكولوجي البحري مستقبلا  ، لضمان تحقيق الصيد المسؤول  من خلال منع استعمال الأقفاص أو السلال بصفة نهائية التي تستهدف الأخطبوط.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا