سفينة روسية تتخلى عن الأطنان من الكوربين بسواحل الداخلة والواقعة تسائل المراقبة التي تطال هذه السفن

0

علمت البحرنيوز من مصادر مهنية بالداخلة أن سفينة صيد قيل أنها روسية فيما ذهبت أخرى إلى القول أنها مغربية ، قد تخلت ليلة الجمعة صبيحة السبت،  على الأطنان من سمك الكوربينا بمياه الداخلة قبالة سواحل العين البيضاء.

وقدرت دات المصادر في تصريحات متطابقة حجم أسماك الكوربين المتخلى عنها من طرف سفينة روسية ، في عشرات الأطنان ، وجدت طافية على سطح البحر، حيث قامت قوارب الصيد وكذا مراكب الصيد بالخيط،  بجمع وشحن أحجام مهمة من هذه الأسماك، التي تبقى عز الطلب بالنسبة للتجار،  حتى أن كثيرا منها يتم تصريفه بطرق ملتوية في السوق السوداء. 

وقالت المصادر أن التخلي عن الأطنان من الكوربين وكذا أنواع أخرى من الأسماك ليس وليد اللحظة ، فالعملية تتم بإستمرار وبأشكال تختلف فيه الأحجام المتخلى عنها ، فيما افادت ذات المصادر أن الكوربين تتم معالجته على مستوى السفن الروسية ، وتحضيره، ليتم بيعه عبر المسافنة للسفن التجارية، التي تتجه نحو إفريقيا أو في إتجاه وجهات أخرى ، وهو ما يطرح الكثير من الأسئلة بخصوص جدوى الأشخاص المكلفين بالملاحظة على ظهر هذه السفن العملاقة.

وفي موضوع متصل أفادت مصادر شديدة الإطلاع أن السفن الروسية هي غارقة في الصيد غير قانوني وغير منظم وغير المصرح به بالمياه المغربية ، مبرزة أن المراقبة التي تنفذها الأطر المغربية لأنشطة هذه السفن تبقى قاصرة ، ضاربا المثل بالرخويات صنف الكلمار الذي يتم صيده وتجميده داخل براميل من سعة 30  لترا معدة لهذا الغرض، والتي يتم بيعها بلاس بالماس. فيما تساءلت دات المصادر بإستغراب،  “لماذا يتم إنزال البحارة المغاربة المشتغلين على متن هذه السفن، والتوجه نحو موريتانيا لتفريغ المصطادات، رغم أن التفريغ يجب أن يتم ببلد الصيد؟  

ودعت ذات المصادر السلطات المختصة إلى تعزيز أدوارها في مراقبة أنشطة هذه السفن، وإيقاف إستهدافها لمجموعة من الأسماك غير المبينة في رخص الصيد، وكذا تجاوز حجم الكوطا المخصصة لهذه السفن والتي تتجاوزها بمئات الأطنان من دون حسيب ولا رقيب. مسجلة أن السواحل المحلية أصبحت تعاني الإجهاد والظغط جراء الصيد غير المنظم وغير المصرح. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا