غياب البواخر يعمق معاناة مغاربة ظلوا عالقين بميناء سات بعد أن أغلقه كوفيد 19

0

أعلن محافظ هيرولت زوال اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2020،  أن الخطوط البحرية سيتم استئنافها مع المغرب، بعد أن تم التحقق من صحة البروتوكول الصحي للشركات من قبل السلطات،  حسب ما نقلته الصحافة المحلية. إذ يعد القرار الجديد إنفراجا في أزمة المئات من الأشخاص أغلبهم مغاربة أو أجانب يريدون الحضور إلى المغرب، تقطعت بهم السبل مع سياراتهم على رصيف الميناء التجاري في سات  منذ ما يقارب الأسبوع ، بعد إغلاق الميناء في وجه الرحلات البحرية، لأسباب صحية.

ولا يزال هناك ما لا يقل عن 200 شخص  برصيف ما قبل الصعود في ميناء سات في هيرولت، ظلوا ينتظرون قرار المحافظة بعد أن تم إلغاء  أربع رحلات بحرية . حيث  كان من المفترض أن يبدأ البعض من ألمانيا أو بلجيكا أو هولندا في 13 من أكتوبر الجاري. لكن ولأسباب صحية ، حرمت السلطات الفرنسية سفن شركتي GNV و Balearia من حق الرسو في الميناء ، مما أدى إلى عرقلة عمليات التناوب إلى المغرب.

وحسب الأصداء القادمة من الميناء الفرنسي فإن الوضع لايزال كما هو عليه ، حيث القلق والغضب يتسيدان الحالة النفسية  للمئات من المغاربة، الراغبين في الإنطلاق نحو بلادهم الأم، لكن غياب البواخر يربك هذه العملية، رغم ترخيص السلطات الفرنسية، لإستئناف الخطوط مع المغرب. إذ لازال الغموض يكتنف الموقف ، في غيبا البواخر التي تربط بين سات وطنجة وسات والناظور . فإحدى هذه البواخر متواجدة بطنجة واخرى بميناء برشلونة وباخرة أخرى متوقفة بميناء جينوة.

وعزا مدير الميناء التجاري، دينيس إيغرت ، التوقف الذي عرفته الحركة الملاحية بالميناء ناجم عن  إكتشاف حالة  إصابة بـ   Covid-19  داخل أحد الأطقم البحرية بتاريخ 11 أكتوبر. حيث تم تعليق الروابط. ما تسبب في ازمة حقيقية لعدد من المغاربة، لاسيما وأن ميناء سات وجنوة يعدان المنفذان البحريان في هذه المرحلة في إتجاه المغرب.

ولتلبية طلب الركاب الذين عاشوا على رصيف الميناء لعدة أيام ، كانت  سلطات الميناء قد إفتتحت كافيتريا وعدد قليل من المراحيض. منذ بداية الأزمة الصحية ، حيث  ظل كل من ميناء جنوة في إيطاليا وسات في فرنسا هما الوحيدان اللذان يشغلان روابط مع المغرب من أوروبا ، مما يفسر تدفق العديد من الركاب. وفقًا لسلطات الميناءين . وهو المعطى الذي كان معه لزاما  تثبيت بروتوكول صحي جديد بسرعة للسماح بإعادة تنشيط الخطوط البحرية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا