إعادة مصطادات إلى حوض الميناء يستنفر المجتمع المدني والسلطات المينائية بالعرائش

0
Jorgesys Html test

 عبرت هيئات مهنية عن استيائها لما شهده ميناء العرائش صبيحة اليوم الاثنين 30 يناير 2017  من تخلي بعض مهنيي الصيد عن كميات  من المصطادات من نوع الأسقمري، دات الأحجم الصغيرة  الممنوع صيدها والتي وصفتها المصادر بالمهمة على رصيف الميناء ومن تم رميها إلى الحوض المينائي.

وأوضحت المصادر أن المراكب التي تنشط بالميناء والتي قدرتها في ما يفوق  100 مركب،  ظفرت صباح اليوم بصيد ثمين من أسماك السردين المخلوط بصغار الأسقمري ، مما دفع بالمراكب بعزل السردين عن الأسقمري، والتخلي عنها بالرصيف حيت شوهد العمال المكلفين بالنظافة يشطبون هذه الأسماك إلى الحوض المينائي في خطوة لا تنسجم والقانون المنظم داخل الميناء.

وأكدت المصادر  نزوح مراكب السردين إلى العرائش قادمة من عدد من الموانئ المجاورة خصوصا بعد النشاط المهم الذي عرفه صيد السردين،  في ظل الوفرة التي طبعت هذا النوع من الأسماك خلال هذا الموسم لأزيد من شهرين مضت،  مسجلة ظهور صغار “كابيلا” أو الماكرو، خلال اليومين الآخرين، وهو ما جعل المصطادات تكون على شكل مخلوط مما يظطر المهنيين إلى التخلي عن الأسماك الصغيرة بالرصيف.

وحسب مصادر جمعوية دات بعد مهني  فإن مهنيي الصيد لا يتحملون المسؤولية في التخلص من الأسماك المتخلى عنها ،  حيث هذه المهمة هي من إختصاص الشركة المكلفة بالنظافة داخل الميناء، والتي كانت تقوم بعملية إتلاف الأسماك  المتخلى عنها بعيدا عن المدينة، غير أنه مؤخرا بعد تخلي الشركة عن إحدى الشاحنات التي كانت تستعمل في نقل الأسماك الغير مرغوب فيها من طرف المهنيين ،  إتخدت الطريقة منحى أخر مضرا بالبيئة البحرية بتخلصها من المخلفات عبر شطبها إلى الحوض.

وخلصت المصادر الجمعوية أن هذا الفعل الشنيع حسب تعبيرها ، يعد مخالفا لنص الإتفاق الموقع بين المهنين ومختلف السلطات المتدخلة في الميناء ، والقاضي بالتخلص من المخلفات بعيد عن الميناء ، حيت أن إعتماد الطريقة التي توثقها الصور من شأنها الإضرار بالحوض والتسبب في حوادث بيئية وكدا إنسانية، خصوصا أن مثل هذا السلوك يرفع من نسبة الرواسب  في قعر الحوض .

من جهة آخر أكدت مصادر عليمة من داخل مندوبية الصيد البحري بالعرائش ، ان التصرفات التي وثقتها الصور والمتمثلة في التخلي عن الأسماك داخل الحوض المينائي ،  هو أمر غير مقبول ، مسجلة ان الإدارة خصصت لجنة للوقوف على هذه المخالفات سواء من طرف مراكب الصيد وكدا عمال النظافة .

وأشارت المصاد أنه من المنتظر أن يتم عقد لقاء وصف بالعاصف، لبحث مختلف الجوانب المتعلقة بالسلوك الغير مقبول لعمال النظافة وكدا مهنيي الصيد على السواء،  داعية في دات السياق المهنين  إلى التحلي بروح المواطنة في التعاطي مع الثروات السمكية، والتسلح بالوعي لمحاربة مختلف الظواهر التي تهدد البيئة البحرية ، وكدا تضر بصورة الميناء كمعلمة إجتماعية وإقتصادية وثقافية.

 

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا