العيون .. مراكب السردين تجدّد اللقاء بالمصايد بعد عطالة إضطرارية

1
Jorgesys Html test

إستأنفت غالبية مراكب الصيد الساحلي صنف السردين نشاطها البحري مند ليلة الإثنين 20 مارس 2023، رحلاتها البحرية بسواحل مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة بالوحدة الفرعية الأطلسية الوسطى “ب”، والتي تضم مينائي العيون وطرفاية، بعد توقف إضطراري لمدة قاربت عشرة أيام بسبب سوء الأحوال الجوية القاسية التي آجتاحت السواحل المحلية، ناهيك عن رسو سفينة الغاز يوم السبت 18 و الأحد 19 مارس 2023، لتفريغ حمولتها.

وأفادت مصادر مهنية محسوبة على بحارة الصيد الساحلي الذين يشتغلون بالمصيدة، في تصريحهم لــجريدة “البحرنيوز“، أن العطلة الاظطراية كانت فرصة مواتية لزيارة الأهل و الإستعداد بقدوم شهر الصيام، في إنتظار ما ستحمله الأيام القادمة بخصوص ظهور الرشم مما يساهم في الرفع من المستوى الاقتصادي والإجتماعي لجل المتدخلين بقطاع الصيد البحري.

مصادر مهنية محسوبة على أسطول السردين، عبرت عن تدمرها الشديد من الاكتظاظ الدي يعانيه ميناء المدينة، جراء العدد الكبير من مراكب الصيد المختلفة، التي تتسبب في إعاقة الحركة داخل حوض الميناء، وتعطل حصول مراكب السردين على مادة الثلج و المؤونة الغدائية، قبل الخروج للبحر، رغم المجهودات المبذولة من طرف أعوان الوكالة الوطنية للموانيء، لتنظيم عمليات الرسو.

وجاء على لسان بعض البحارة، أن الفوضى العارمة في حوض الميناء وانعدام النظام داخل مربع الصيد بسبب تداخل عدد من المؤسسات في عمليات التنظيم، وتواجد عشرات السيارات والشاحنات  إضافة إلى تواجد المئات من المواطنين في منظر يوحي بالعشوائية و الفوضى، مما بات يشكل هاجس تخوف من عودة سيناريو (البلطجة و الترمضين) خلال شهر رمضان.

وتناسلت التأويلات المختلفة للإشكال المطروح بميناء المرسى بالعيون، وسط مطالبة الجهات المختصة التعاطي بشكل إستباقي وواقعي، للحد من الفوضى و الاكتظاظ، وذلك لتسوية الإختلالات بالشكل والمضمون اللذان يراعيان ظروف المرحلة، فيما يخص الصالح العام للمهنة، في إطار مقاربة تشاركية مهنية للإهتمام بمهنة الصيد البحري بميناء العيون.

وينشط بميناء المرسى بالعيون أكثر من 200 مركب صيد ساحلي صنف السردين، كما يشهد انطلاق أكثر من 200 مركب صنف الصيد بالجر نحو مصايد التهيئة لصيد الإخطبوط، زد على ذلك نشاط مراكب الصيد بالخيط وقوارب الصيد التقليدي.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا