الموت يفجع طاقم مركب “أمان الله” بميناء الوطية

0
Jorgesys Html test

  فجأ الموت بحارا للصيد الساحلي صبيحة اليوم الاثنين 9 أكتوبر 2017  بميناء الوطية بطانطان  بعدما كان منشغلا مع طاقم المركب في تفريغ المصطادات السمكية.

   وحسب مصادر مهنية مطلعة من ميناء الوطية بطانطان، فالبحار المتوفي كان يشتغل قيد حياته “عنابري”، على ظهر مركب الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر المسمى “أمان الله”. حيث كان منكبا على عمليات تفريغ الأسماك مع باقي طاقم المركب، و شحنها في شاحنة الأسماك.  حيث تعرض إلى أزمة حادة ألمت به ،انسحب بسببها من العنبر إلى فوق ظهر المركب، ليتمدد بعدها و حالة القيء ملازمة لهقبل أن يسلم روحه لبارئها.

 وفور علمها بالواقعة هرعت إلى عين المكان السلطات المينائية، من أجل اتخاذ المتعين حسب الحالة . ليتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، في انتظار إجراء التشريح الذي سيوضح الأسباب الحقيقية لوفاة البحار . هذا بينما يتابع الدرك البحري تحرياته حول ظروف الواقعة، و حيثياتها،  بالتحقيق مع ربان المركب وبعض من الطاقم.  كما تقوم مندوبية الصيد البحري بنفس الإجراء بعد إدلاء الربان بتقرير مفصل عن الحادث.

 ورجحت المصادر المهنية، أن تكون الوفاة ناجمة عن أزمة قلبية ألمت بالبحار المعني ، فجأة، في الوقت الذي كان فيه الهالك قد استعد للسفر إلى أهله في شاحنة الأسماك، في إطار ( النوبة ) التي ينظمها طاقم المركب بعد كل رحلة صيد.

 وتابعت المصادر أن البحار ، لم يكن يعاني أي شيء يذكر ، بحيث أنه بعد ولوج مركب الصيد الذي يشتغل على ظهره إلى ميناء الوطية ، اتجه رفقة طاقم المركب إلى حمام المدينة، و لم تكن تظهر عليه أي علامات المرض أو الإرهاق ، بل بالعكس كان عاديا وامتثل ( للسربيس ) بتفريغ الأسماك رفقة الطاقم حتى وافته المنية.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا