سيدي إفني .. تزايد زوار الإقليم يخلق دينامية في نشاط الصيد التقليدي بالميناء

0
Jorgesys Html test

يعرف نشاط الصيد التقليدي بميناء سيدي إفني في الأيام الاخيرة نوعا من الإنتعاش، الذي كانت له إنعكاسات مهمة على مستوى رواج المنتوجات البحرية بالميناء .

وقالت مصادر محلية أن حوالي 140 قاربا ضمنها 60 متخصصة في الأسماك السطحية الصغيرة، تمارس نشاطها المهني بنوع من الدينامية بما يحمله ذلك من مفرغات متنوعه  رغم محدوديتها من حيث الحجم فهي  تحظى باهتمام كبير في الأوساط المحلية البحرية، لاسيما في ظل الإقبال الكبير على المنتوجات السمكية، من طرف المستهلك بسيدي افني، الذي يعرف توافدا كبيرا للسياح المغاربة والأجانب.  

واختلفت أثمنة المنتوجات السمكية  المفرغة من طرف قوارب الصيد التقليدي يوم الإثنين 22 غشت الجاري تفيد مصادر محلية ،  باختلاف أحجامها وجودتها ، كمقياسين يتحكمان في القيمة التي إتسمت بعدم الإستقرار،  حيث وصل ثمن “الكلمار”، إلى 150 درھما للكيلوغرام الواحد الواحد، فيما تم بيع “الاخطبوط ” من الحجم الكبير، ب 100 درهم للكيلوغرام الواحد. أما الأحجام المتوسط  من الاخطبوط فقد تراوحت أثمنتها بين 90 و 95 درهما للكيلوغرام الواحد .

وأضافت المصادر المهنية في ذات السياق، أن الأحجام المتوسطة من أسماك “الباجو ” تأرجحت بين 170 و 180 درهما للكيلوغرام الواحد، في حين لم تتجاوز اثمنة الأصناف الكبيرة سقف 130 درهما للكيلوغرام. وارتقت أثمنة سمك “ فورسكاس ” إلى حدود  110 درهما للكيلوغرام .  فيما تراوحت أثمنة اسيغاغ بين 65 و 75 درهما للكيلوغرام. هذا وعرف سوق السمك ولوج صناديق من أسماك “الموسطيلة”، التي لم يتجاوز ثمنها 50 درهم للكيلوغرام الواحد.

 وعلى مستوى التقسيط فقد أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء أثمنة بعض الأنواع السمكية في سياق لائحة أسعار البيع بالتقسيط لأهم المواد الغذائية كما تمت معاينتها، اليوم الأربعاء، بأسواق جهة كلميم وادنون ، حيث تراوح ثمن السردين بين 7 و 10 درهما/ كلغ والكوربينة  بين 100 و 140 دراهم/كلغ فيما تأرجح ثمن  الصول (سمك موسى)  بين 60 و 70 درهما/كلغ و سمك الغبار (ميرلان) : بين 60 و 70 درهما/كلغ. واستقرت أثمنة التونة  في 25 درهما/كلغ كسقفـ أما  الجمبري (كروفيت) فقد بيع بأثمنة تتراوح بين 80 و 90 درهما/كلغ.

وكانت مصادر مهنية بسيد إفني قد أكدت أن بحارة الصيد التقليدي أضحوا اليوم يغيرون من وجهة صيدهم من قوارب الصيد التقليدي التي تستقطب مختلف الأصناف البحرية باتجاه قوارب الصيد التقليدي صنف السويلكة، وذلك بسبب تكبدهم مصاريف اضافية، بسبب غلاء المؤونة “الكاشطي” والمحروقات، وهو الأمر الذي ترتب عنه ضعف المردودية  المالية في ظل تغول مصاريف الرحلات التي تحتاج لمسافات طويلة من أجل الحصول على مصطادات جيدة على عكس مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة .

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا