طانطان .. إجلاء قرابة 200 مرشح للهجرة إلى ميناء الوطية

0
Jorgesys Html test

علمت البحرنيوز من مصادر شدية الإطلاع أن ميناء الوطية إستقبل أمس 198 مرشحا للهجرة السرية أغلبهم أجانب، تم إعتراضهم في أعالي البحر قبالة مياه طانطان وتقديم المساعدة لهم طرف البحرية الملكية وأحد مراكب الصيد الساحلي.

وإنطلقت عملية التدخل مند ليلة الإثنين صبيحة الأحد، عندما تدخلت إحدى وحدات خفر السواحل التي تنشط بالمحيط الأطلسي ، لإعتراض قارب مطاطي وعلى متنه قرابة 50 مرشحا، لتصادف في رحلة عودتها قاربا مطاطيا ثانيا في وضعية صعبة وعلى متنه 50 مرشح.  ما أن تم الإنتهاء من رفع المرشحين حتى غرق القارب. ليتم بعد ذلك تسلّم مرشحين آخرين كانت قد أنجدتهم  إحدى وحدات الخفر بذات المنطقة. حيث تم إجلاء  ما مجموعه 147 مرشا من طرف البحرية الملكية  إلى ميناء الوطية ، فيما حل في الفترة المسائية مركب للصيد الساحلي، وعلى متنه هو الآخر أزيد من 48 مرشحا ضمنهم نساء.

وتم إستقبال المرشحين للهجرة ، من طرف السلطات المينائية، من درك بحري وسلطات محلية وأمن وطني ومندوبية الصيد البحري ..، حيث تم تسليمهم للمصالح الدركية، التي أحالتهم بدورها على أحد مراكز الإيواء، في إنتظار الإنتهاء من المساطر التي باشرتها المصالح المختصة، بخصوص هذه النازلة ،  إذ تم إنجاز مجموعة من المحاضر وفتح تحقيقيات بخصوص الواقعة، لتتبع خيوط شباكات تهريب البشر على المستوى المحلي والقاري. 

وتعد هذه الحصيلة الرقمية التي إقتربت من 200 مرشح للهجرة ، من أكبر العمليات التي تم تنفيذها بسواحل الوطية هذه السنة، فيما يثير تنامي وتزايد عدد الموقوفين على خلفية هذه الرحلات غير الشرعية قلق الجهات المختصة. حيث تبدل السلطات المغربية مجهودات خرافية في التصدي للهجرة السرية ، من خلال التدخلات التي راكمتها القطع البحرية التابعة للبحرية الملكية، وكذا مهنيي الصيد وخوافر الإنقاذ  والدرك البحري بموانئ المملكة ، لمنع وقوع ضحايا في الأرواح غرقا في البحر، لاسيما وأن القوارب التي يتم تسخيرها لنقل المهاجرين في إتجاه الحلم الموعود،  تفتقد لشروط السلامة  ومهددة بالعطل والغرق في أي لحظة، 

وفي موضوع متصل كانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، قد أكدت في تقرير إحصائي سابق بعنوان “لا نهاية في الأفق” أن الأعداد المبلغ عنها للاجئين والمهاجرين الذين يعبرون البحر المتوسط إلى أوروبا، أقل مما كانت عليه في 2015ـ أصبحت الرحلات أكثر فتكا من ذي قبل.  حيث نقلت تقارير صحفية عن  المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين، شابيا مانتو، قولها : أنه “منذ ذروتها في عام 2015، عندما عبر أكثر من مليون لاجئ ومهاجر البحر المتوسط إلى أوروبا، شهدت أعداد أولئك الذين قاموا بهذه الرحلات اتجاها تنازليا، حتى قبل جائحة كـوفيد-19.”

وفي عام 2021، تم الإبلاغ عن 123300 حالة عبور فردية، وقبل ذلك 95800 في عام 2020 و141500 في عام 2018. إذ وعلى الرغم من انخفاض عدد العابرين، شهد عدد الضحايا ارتفاعا حادا في العام الماضي، حيث تم تسجيل حوالي 3231 حالة وفاة أو فقدان في البحر المتوسط وشمال غرب المحيط الأطلسي، مع 1881 في عام 2020، و1510 في عام 2019، وأكثر من 2227 في عام 2018.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا