مكونات مهنية وإدارية وسياسية تحتفي بخريجي مركز التأهيل البحري بالداخلة

0
Jorgesys Html test

نظمت جمعية واد الذهب للصيد البحري والمحافظة على البيئة، بشراكة مع إدارة مؤسسة مركز التأهيل البحري بالداخلة، أول أمس الخميس 27 يونيو 2019،  بذات المؤسسة حفل توزيع الشواهد على المتخرجين.

و يكتسي هدا الحفل حسب عبد الرحمان بوطلتست الكاتب العام لجمعية واد الذهب للصيد البحري و المحافظة على البيئة، مغزى كبيرا بالنسبة للمتخرجين، بعد قضاء أربعة أشهر من الدراسة والتحصيل بمؤسسة المركز التأهيل المهني بالداخلة، في تكوينات مختلفة بين التكوينات القارة و التكوينات بالتدرج، و السلامة البحرية. حيث أن المناسبة كانت سانحة أيضا لتقديم الشكر الجزيل لإدارة المؤسسة والمكونين، على المجهودات الجبارة التي تبدل في هدا الجانب.

وحرصت الجهات المنظمة، من خلال هذا الحفل الذي مر في أجواء جيدة ، بحضور مندوب الصيد البحري، و المندوب الجهوي للمكتب الوطني للصيد البحري، و ثلة من المهنيين، على تتويج المتخرجين بشواهد النجاح، تقديرا على الانضباط و الاستمرارية، و الإلحاح الكبير على تطوير وتأهيل قدراتهم المعرفية، و خاصة تحقيق أمالهم و تطلعاتهم للترقي في درجات العمل.

وقال امبارك حمية رئيس جمعية واد الذهب للصيد البحري ، و الحفاظ على البيئة و المستشار البرلماني عن المنطقة، في تصريحه لجريدة البحرنيوز، أن مركز التأهيل المهني البحري بالداخلة، يشكل العمود الفقري في توفير اليد العاملة، المؤهلة في قطاع الصيد البحري. وبالتالي فحفل التخرج يقول المصدر، يشكل حدثا هاما بالنسبة للمتخرجين، ومحطة أساسية لمركز التأهيل المهني البحري لتتويج الناجحين. كما أشار حمية ،  إلى تصورات مستقبلية أخرى توجد في طور الدراسة لدى الجمعية، بهدف الرفع من مستوى التكوين، وتعزيز الكفاءات المهنية في قطاع الصيد البحري.

و تابع المصدر المهني حديثه بالقول أن المركز البحري، يساهم في إدماج العديد من شباب الإقليم، في مجال الشغل بقطاع الصيد البحري، باعتبار الداخلة قطبا بحريا متميزا، يتوفر على ترسانة من الأساطيل البحرية النشيطة بسواحل المدينة. وأن مواجهة التحديات، تقتضي تأهيل و تطوير الكفاءات المهنية، بمقاربة تشاركية قوامها الرؤى المستقبلية، التي تواكب و تتكيف مع التغييرات الاقتصادية و التنموية.

و يرى توفيق الرتبي رئيس الهيئة الوطنية للملاحة التجارية و الصيد البحري، وهو بالمناسبة أحد الأطر بمركز التأهيل المهني البحري بالداخلة، أن الانفتاح أكثر على مستجدات القطاع و التطورات الراهنة، و رسم سياسة حقيقية في تطوير و تأهيل اليد العاملة بالقطاع، و السعي وراء التكوين، من شأنه أن يشكل دعامة لاستراتيجية هذه المؤسسة.

وأوصى في تصريحه لجريدة البحرنيوز بأهمية الإستثمار في العنصر البشري، وتثمين الكفاءات من خلال التكوينات المختلفة لتلبية حاجيات المهنة، و تنظيم القطاع. وذلك في سياق المساهمة في بناء مجتمع مهني عصري و قوي البنيان، و أيضا النهوض بالشؤون الاجتماعية لرجال البحر.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا