موسم طانطان ينبش في تاريخ الصيد البحري بالمجتمع الصحراوي

0
Jorgesys Html test

  شكل موضوع ” الصيد البحري في المجتمع الصحراوي،بين ارث الماضي و رهانات التنمية” الذي كان محور ندوة علمية تم تنظيمها يوم أمس الخميس 05 يونيو على هامش الدورة العاشرة لموسم طانطان، أرضية خصبة للنقاس بين مختلف الفعاليات المهنية التي حضرت أشغال اللقاء.

  هذه الندوة التي أطرها محمد دحمان أستاذ علم الاجتماع و الثقافة الحسانية، بجامعة ابن طفبل بالقنيطرة تناولت مكانة قطاع الصيد البحري في الحياة العامة للمجتمع الصحراوي ونظمها التقليدية، و أهم التجمعات البشرية التي كانت تمارس نشاط الصيد عبر المجال البحري الصحراوي. كما شمل العرض الجانب التقني الذي كان مستعملا في الصيد لدى ساكنة الجنوب.

  وعرج دحمان على  طرق التخزين و الحفظ التي كانت تتم عبر التجفيف تحت أشعة الشمس و نقلها في أكياس معدة للنقل و التسويق . هذا في الوقت الذي أكد فيه أستاد علم الإجتماع والثقافة الحسانة على العلاقة الوطيدة بين قطاع الصيد البحري و القوى الاستعمارية خاصة اسبانيا،حيث أن القطاع عمق من أطماع المستعمر الذي ربط  تأمين حاجيات جزر الكاناري من الاسماك باحتلال السواحل المغربية الجنوبية.

  وإستحسن عدد من المهنيين والفعاليات الجمعوية إدراج الصيد البحري ضمن فعاليات موسم طانطان ، باعتباره جزء من الثقافة الحسانية الصحراوية،و دعامة آساسية للتنمية ان على المستوى المحلي –طانطان –أو على مستوى الأقاليم الجنوبية المغربية.

  تبقى الإشارة أن هذه الندوة التي إحتضن أشغالها معهد التكنولوجيا للصيد البحري، حضرها عدد من الفاعلين بقطاع الصيد البحري و فعاليات المجتمع المدني المحلي والوطني،و ممثلوا الهيئات المهنية بقطاع الصيد البحري الى جانب ممثلي المصالح الخارجية، و عدد من أطر وزارة الصيد البحري. 

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا