نفت مصادر مطلعة متطابقة صحة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي بشأن تمديد الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط، مؤكدة بشكل قاطع عدم صدور أي قرار رسمي في هذا الاتجاه حتى الآن.

وجاء انتشار هذه الأخبار عقب تداول واسع لشريط صوتي منسوب لأحد النشطاء بميناء أكادير، تحدث فيه عن إضافة عشرين يوماً لفائدة سفن الصيد في أعالي البحار ووحدات الصيد الساحلي ،دون أن يذكر اسطول الصيد التقليدي، معتبراً ذلك رداً على توجه بعض مراكب صيد السردين إلى التوقف الإضطراري بسبب ارتفاع تكاليف المحروقات، وفق ما ورد في التسجيل.
وأثار هذا المعطى حالة من الترقب والإلتباس داخل الأوساط المهنية على بعد ايام قليلة من نهاية الموسم، ودفع عدداً من الفاعلين إلى البحث عن مدى دقته، حيث تزايدت الاستفسارات حول خلفياته وإمكانية اعتماده. غير أن مصادر متعددة ومتطابقة شددت على أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن أي قرار من هذا النوع يخضع لمساطر دقيقة تسبقها دراسات وترتيبات متعددة، في مقدمتها التقييمات العلمية التي تشكل المرجعية الأساسية في تدبير القرار.
وتبقى المعطيات الرسمية وحدها المرجع الموثوق لتحديد مواعيد المواسم البحرية وتدبيرها، في سياق يوازن بين استدامة الموارد البحرية وضمان استقرار النشاط المهني. فيما تعالت أصوات فاعلين في الصيد التقليدي طيلة الأسابيع الآخيرة، مطالبة بتمديد موسم الأخطبوط ، بعد أن عصفت الظروف الجوية الصعبة، التي ميزت الموسم الشتوي بكثير من ايام العمل، ما عقد من مأمورية البحارة في الإستفادة من حصصهم الموسمية في كثير من الدوائر البحرية .

























