الجبهة .. مهنيو الصيد التقليدي يوقفون أداء السومة الكرائية للمستودعات

0

إمتنع عدد من أرباب و مجهزي قوارب الصيد التقليدي بالجبهة، عن دفع مستحقات الكراء التي تبلغ قيمتها المالية 50 درهما شهريا، لفائدة تعاونية سيدي يحيى الورداني المشرفة على تسير المستودعات الخاصة بأرباب وبحارة قوارب الصيد التقليدي بميناء الجبهة.

وجاء هدا الامتناع، بعد توقيع قرابة ثلاثين ربانا و مجهزا لقوارب الصيد التقليدي بالجبهة عريضة، تم توجيهها  لمندوب المكتب الوطني للصيد البحري بالجبهة إطلعت  جريدة البحرنيوز على مضامينها، تؤكد امتناع أرباب القوارب بشكل نهائي عن أداء السومة الكرائية للتعاونية المشرفة على تسير المستودعات،  مع دعوة التعاونية إلى الإكتفاء بنسبة واحد في المائة ، التي تقتطع لصالحها من  طرف المكتب الوطني للصيد البحري، من النسبة الإجمالية للمبيعات داخل سوق السمك بالجملة بالجبهة.

و حسب تصريح سفيان الطيار الكاتب العام لجمعية رأس الصيادين بميناء الجبهة، فإن جل التعاونيات تكتفي بالنسب المتفق عليها مسبقا، التي تقتطع من مجموع المبيعات داخل المكتب الوطني للصيد البحري، مبرزا في ذات الإطار أن السومة الكرائية الشهرية التي تلج الصندوق المالي لتعاونية محي الدين الورداني،  لا يستفيد بحارة المنطقة من عائداتها المالية.

وتساءل  الفاعل الجمعوي عن وجهتا، وكيفية صرف ميزانية الصندوق، في ظل انعدام مجالات استثمار ينتفع منها بحارة المنطقة، مع تزايد الحاجة لتغطية مصاريف بعض المستلزمات الطبية في صفوف البحارة. هؤلاء  الذين يعيشون حسب تعبير المصدر ، حالات مرضية مستعصية تتطلب مبالغ مالية للمعالجة.

من جانبه  أوضح رضوان السوداني رئيس تعاونية سيدي يحيى الورداني في تصريح هاتفي للبحرنيوز، أن التعاونية التي يرأسها قد توصلت إلى صيغة نهائية،  بشكل أرضى جميع أعضاء التعاونية، وذلك بفضل تكثيف اللقاءات التواصلية، والتشاورية مع أرباب قوارب الصيد الممتنعين عن أداء الواجب الشهري لفائدة التعاونية.

وأبرز السوداني  في ذات سياق، أن السبب الحقيقي وراء توقيع عريضة امتناع بعض من أعضاء التعاونية، عن أداء السومة الكرائية الشهرية، هو يرجع بالأساس يشير المصدر، إلى  خطأ في تحديد أسماء سبعة قوارب، والذين من المنتظر أن يستفيدوا  مستقبلا من مشروع توزيع قوارب صيد  حديثة الصنع،  تستجيب لمعاير الحداثة بشراكة مع عمالة الإقليم.

البحرنيوز: ل.ح

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا