الرباح يتأسف لتراجع النقل البحري المغربي ويؤكد وجود إستراتيجية للرفع من تنافسية الموانئ المغربية

0

  في إجابة منه على سؤالي وضعية قطاع النقل البحري والبرامج المسطرة للموانئ؟ أكد  عزيز الرباح وزير التقل والتجهيز واللوجستيك الذي حل ضيفا على جريدة المساء في حوار مطول نقله العدد 2490 الصادر يوم الإثنين 29 شتنبر 2014، أكد متأسفا تراجع الشركات الوطنية التي تشتغل في مجال النقل البحري ، بشكل كبير جدا، ففي مجال نقل البضائع تساهم فقط بنسبة 5 في المائة من حجم المبادلات، وفي مجال نقل المسافرين هناك فقط شركتان مغربيتان مقابل ست شركات أجنبية، ولا أظن يقول الرباح أنني سأكون محتاجا للتذكير بأهمية توفر المغرب على شركات وطنية تشتغل في المجال البحري، خصوصا مع الاستراتيجية المينائية التي يشتغل عليها.

   وفي هذا الإطار أضاف الرباح اعتمدت الوزارة مسطرة طلبات إبداء الاهتمام للترخيص باستغلال خطوط بحرية لنقل المسافرين، موجهة إلى الشركات المغربية  فقط بهدف خلق شركات بحرية مغربية ترفع العلم الوطني وتخلق فرص شغل لرجال البحر المغاربة، أي أن هذه المسطرة تسعى إلى فتح المنافسة في وجه الفاعلين الاقتصاديين المغاربة من أجل منحهم تراخيص لاستغلال نصيب المغرب من رواج النقل البحري لنقل المسافرين وفق الاتفاقيات الثنائية المبرمة مع دول الجوار.

  وفيما يخص البرامج المسطرة للموانئ أكد وزيرالنقل والتجهيز واللوجستيك أن المغرب يتوفر على استراتيجية مينائية في أفق سنة 2030 تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أهمها بلوغ تدبير أمثل لرواج البضائع وتحفيز التنمية الجهوية لعموم التراب الوطني وتعزيز تنافسية الفاعلين الاقتصاديين المحليين.

  وقد تم تقسيم الخريطة المينائية للمغرب  من خلال هذه الاستراتيجية حسب دات الوزير إلى 6 أقطاب مينائية متباينة من حيث الخدمات والمميزات، إلى جانب الاستجابة لتوقعات نمو حجم الرواج المينائي إلى نحو 370 طنا سنة 2030.

   وستتيح هذه الإستراتيجية الطموحة للمغرب يقول الرباح حسب ما نقلته المساء التوفر على سياسة مينائية  شاملة تأخذ بعين الاعتبار تشييد البنيات التحتية، وتأهيل الموارد البشرية، والنهوض بقطب صناعة، وصيانة البواخر، وتقوية قدرات الفاعلين في مجال النقل البحري. كما تهدف أيضا إلى تطوير الرواج المينائي بالموانئ الحالية وإنشاء موانئ جديدة، لاسيما بآسفي والقنيطرة والناظور غرب- المتوسط، الذي سيخصص لمعالجة رواج المحروقات في مرحلة أولى، وكذا ميناء الداخلة الأطلسي، علاوة على توسيع ميناءي الجرف الأصفر وأكادير، وفتح بعض الموانئ الحضرية في اتجاه المدن وتأهيل الميناء النهري للقنيطرة.

أضف تعليقا