الصويرة .. البوليجة تتسبب في مقتل خياط و إصابة أربعة بحارة

1

لقي بحار صباح اليوم الخميس مصرعه فيما أصيب أربعة بحارة آخرين بجروح متفاوتة  قبالة سواحل الصويرة، في حادث إنقطاع حبل البوليجة عندما كان الطاقم منهمكا في رفع الشباك أثناء عملية صيد .

وكشفت مصادر مطلعة أن الحادث تسبب في مقتل بحار يمتهن خياطة الشباك،  فيما أصيب بحارين اثنين بكسور خطيرة على مستوى الأرجل، بالإضافة إلى إصابة  آخرين بجروح. وهي الإصابات التي إستدعت نقلهم على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى الاقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة بعد رسو المركب بميناء المدينة .  في حين تم نقل البحار المتوفى إلى مستودع الأموات.

وأضافت المصادر ان الحادث وقع على بعد 26 ميلا بحريا شرق شرق سواحل الصويرة،  حينما كان طاقم المركب المسمى” ولد كيكي” والمسجل بمندوبية الصيد البحري بالجديدة تحت رقم 231/5 ، منكبا على عملية سحب الشباك من الماء. غير أن القدر كان يحمل نبأ أخر، عندما علقت الشباك في قاع البحر أو ما يعرف بلغة البحارة “وغلات الشبكة”، وهو موقف يتطلب جهدا إضافيا في عملية السحب من طرف البحارة ، ما تسبب في إنقطاع حبل “البوليجة”، متسببا في حصد روح بحار و إصابة أربعة آخرين .

و التفّ طاقم المركب بأكمله حول المصابين قصد إنقاذ زملائهم والتخفيف من ألامهم، ولسان حالهم يسب “البوليجة” التي ظلت في السنوات الآخيرة تحصد الأرواح تلوى الأخرى ، أو تخلف وراءها إصابات تكتسي طابع الخطورة.  فيما وصفت مصادر مطلعة حالة بحارين ضمن الأربعة المصابين بالخطيرة، حيث تبدل مجهودات في هذه الأثناء، لنقلهما صوب مدينة مراكش لتلقي علاجات دقيقة خصوصا على مستوى الأرجل.

إلى ذلك دعا عدد من  المهتمين بشأن الصيد الساحلي في الآونة الآخيرة،  إلى ابتكار أساليب جديدة تخلص بحارة السردين ، من هذا الرعب الذي أصبحوا يعيشونه كلما وغلت شباكهم في أعماق السواحل المغربية. فيما تتعالى الأصوات المطالبة بتعزيز تدابير السلامة البحرية، واستعمال ضمانات إضافية في كل الأجزاء والوسائل المستعملة في الصيد، والتي من الممكن ان تشكل خطرا على البحارة. هذا بالإضافة إلى تعزيز تكوين العنصر البشري على تقنيات السلامة على ظهر مراكب الصيد .

تعليق 1

  1. …Alh yar7am alamowat awychfi almosabon ina hada al7adat bi sifati rais jam3yat albarzakh eo7amiloho ila idarat asyd alba7ri lianahom la yof9ihona fi al9ta3 chayan siwa 👻👻👻👻✌☝🕵👮👮👮👮👮👮

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا