المحمدية .. هاجس الحمى القلاعية يرفع الإقبال على المنتوجات السمكية

0

كشفت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك بميناء المحمدية صباح اليوم الأربعاء 13 فبراير 2019، أن المنتوجات السمكية عرفت رواجا مهما في الأونة الأخيرة، بعد تزايد الطلب على المصطادات من طرف موزعي الأسماك، نتيجة الأزمة التي يشهدها قطاع المواشي و الدواجن، وما رفقها من توجس في صفوف المواطنين .

وأوضحت المصادر في ذات الإطار، أن تهافت المواطن المغربي على اقتناء المنتوجات السمكية، جاء نتيجة إلمامه بفوائد تناولها، و ارتباطها بمفهوم الجودة و السلامة الصحية وخلوها من الأمراض، من خلال مرورها بمجموعة من القنوات، التي يفترض فيها توفر شروط السلامة الصحية، لضمان مناولتها  في ظروف صحية عند وصولها إلى المستهلك.

و أبرزت المصادر، أن جل الأحياء البحرية المصطادة بسواحل المحمدية، هي  تعرف حالات من التذبذب في علاقتها بالمعاملات المالية، ارتباطا بوفرة المنتوج السمكي و الظروف المناخية، حيث وصلت أسعار الصندوق الواحد من سمك “الميرنا”  بين 600 و 700 درهما للصندوق، هدا ووصل ثمن سمك “الروجي” إلى حدود  700 درهم للصندوق .

واضاف  المصادر المهنية، أن ثمن الصندوق الواحد من سمك “الصول” و صل إلى حدود 850 درهما، و هذا يرجع حسب تعبير المصادر،  للحجم المحدود المتداول من هذا الصنف، والذي لم يتعدى صندوقين. و تراوحت اثمنة سمك “الرسكاس” بين 100 و 110 درهما للكيلوغرام الواحد، هذا و تأرجحت أسعار سمك “السنبير” بين 90 و 80 درهما للكيلوغرام. فيما تراوحت أسعار سمك” لالوط” بين 40 و 45 درهما للكيلوغرام الواحد.

ووصلت اثمنة  سمك “التيربو” حسب إفادة المصادر  خلال الأسابيع الأخيرة، إلى 150 درهما للكيلوغرام الواحد، في حين لم تتعدى القيمة المالية لسمك “الراية “25 درهما للكيلوغرام. واختلفت المعاملات المالية للأسماك السطحية الصغيرة، ارتباطا بوفرتها بسواحل المحمدية، حيث وصل ثمن الصندوق الواحد من سمك “كابيلا” ، إلى حدود 300 درهما لصندوق الواحد . في حين تأرجحت أثمنة سمك السردين  المطبوعة بعدم الاستقرار على طول أيام السنة بين 50 و 300 درهما للصندوق الواحد حسب العرض والطلب.

و أشارت المصادر المهنية المحسوبة على تجار السمك بالمحمدية، أن مراكب الصيد الساحلي صنف السردين تنشط بسواحل المدينة، خلال فترات متفرقة من السنة، خصوصا خلال الموسم الشتوي الذي تحج فيه مراكب الصيد من ميناء العرائش ،طنجة… لصيد الأسماك السطحية من سواحل المحمدية .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا