صغار السردين تثير الجدل بسواحل العرائش

0

إحتضن مقر مندوبية الصيد البحري بالعرائش أمس الخميس 06 شتنبر2018 ، لقاءا تواصليا جمع جهات إدارية مسؤولة بمهني الصيد الساحلي صنف السردين، قصد الوقوف على حدود الكمية المصطادة من الأسماك السطحية الصغيرة ، بعد انتشار صغار السردين بالسواحل البحرية للعرائش .

و عمد اللقاء إلى إستجلاء الحصة  المسموح بجلبها لميناء المدينة  خصوصا من صغار السردين، وذلك بعد بروز صغار هذا النوع من الأسماك بالسواحل المحلية للعرائش منذ استئناف  بعد انقضاء عطلة عيد الأضحى .

و حسب نور الدين لوديي رئيس جمعية الكرامة بالعرائش، فإن اللقاء كان مناسبة لمناقشة إرهاصات معيقات قطاع الصيد الساحلي، و تخوفات مهني الصيد من الوقوع في مخالفات مرتبطة بالصيد الممنوع ، حيث شكل اللقاء مناسبة سانحة أمام مهنيي الصيد الساحلي لمعرفة الكميات المسموح بصيدها، و جلبها لميناء المدينة من صغار السردين.

وأبرز الفاعل الجمعوي ان مخرجات اللقاء خلصت  لتحديد قالب السردين في  45 وحدة في الكيلوغرام الواحد من صغار السردين. كما أشار في سياق متصل أن مهني الصيد الساحلي منذ فاتح شتنبر، ظلوا  يتكبدون عناء مصاريف الرحلات البحرية، بدون استقطاب للمصطادات السمكية، التي من شأنها الرفع من المردودية الاقتصادية و الاجتماعية لبحارة المنطقة، نتيجة  انتشار صغار السردين.

من جانبها أوضحت مصادر إدارية عليمة من داخل مندوبية الصيد البحري بالعرائش في تصريح هاتفي للبحرنيوز،  أن المندوبية شددت خلال اللقاء الذي نظم بطلب من مهني الصيد قصد الوقوف على الإمكانية القانونية  المسموح بها في جلب الأسماك السطحية  ذات الأحجام الصغيرة،  شددت على عدم تجاوز صغار السردين لنسبة 5 في المائة من مجموع المصطادات السمكية المحصلة من طرف مركب الصيد . وسجلت المصادر ان القالب المسموح به ضمن النسبة المذكورة، حدد في 45 حبة في الكيلوغرام الواحد من السردين.

وأكدت المندوبية في ذات اللقاء على مرافقة هذا الإجراء، عبر تشديد المراقبة وإعمال التتبع المستمر من طرف مصالح المراقبة التابعة لها، منبهة في ذات السياق إلى أن أي خرق للقانون والتورط في سلوكيات مدمرة للثروة السمكیة بسواحل الإقليم ، ستكون عواقبه وخيمة من خلال تنزيل عقوبات قانونية في حق المخالفين  .

يذكر أن مصادر مهنية بالعرائش، قد دعت المعھد الوطني للبحث في الصید البحري، إلى إستجلاء ظاهرة  الإنتشار الكبير لصغار السردين، والبحث في مسببات التراجع المقلق، الذي طال المخزون السمكي بسواحل المنطقة في السنوات الآخيرة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا