عزيز أخنوش يرفع تكاليف الأساتذة المؤقتين عن البحارة المتدربين

2

رفع وزير الفلاحة و الصيد البحري عزيز أخنوش تكاليف الأساتذة المؤقتين الذي أعتمدها  مركز التكوين البحري بأكادير، و مجلس الإتقان في عمليات التكوينات البحرية التي يخضع لها حوالي2700 بحار متدرب.

و بحسب مصادر عليمة في تصريحها لجريدة البحرنيوز، فإن الظروف فرضت اعتماد مجموعة من الأساتذة المكونين بمركز التكوين البحري أغسديس بأكادير ، من أجل معالجة تكوين أكبر عدد من البحارة الجدد، بعدما ارتفعت الأصوات مطالبة بإضافة الأساتذة حتى و لو كان بالأداء. و هو ما انبثقت عنه فكرة استقدام مجموعة من الأساتذة المؤقتين، بحيث تتاح للمسجلين حسب اللوائح و الترتيب في تواريخ بعيدة، إلى إمكانية دفع مبلغ مالي مقدر في 100درهم، إضافة إلى 500 درهم قيمة التكوين البحري، و 35 درهما كتأمين، من أجل الحصول على فرصة التكوين خلال أسبوع واحد.

و صرح محمد عضيض رئيس الجامعة الوطنية لهيئات مهنيي للصيد الساحلي بالمغرب، أن الكلفة المالية الزائدة فوق المصاريف المعروفة للتكوينات البحرية، كانت تشكل نوع من العبء الزائد، رغم أن المتدربين الجدد مندفعين بحماس كبير للحصول على تأشيرة العمل في مهنة الصيد، و أن حاجز 100 درهم لفائدة الأساتذة المؤقتين، لم تكن لتحول دون طموح حصولهم على مرادهم في أجل قريب.

وتابع عضيض محمد حديثه بالقول، أن تكوين عدد قليل من المتدربين بناء على عدد الأطر المتوفرة، يجعل الوثيرة بطيئة جدا، و ستأخذ زهاء سنتين أو ثلاث سنوات على الأقل، لتمكين 2700 متدرب من الحصول على التكوينات البحرية، و من هنا جاءت فكرة إضافة أساتذة مؤقتين و تأدية تكاليف اشتغالهم، حيث أثار مجلس الإتقان هذه الصعوبات، و رفعها إلى وزير الصيد البحري عن طريق الكاتبة العامة للوزارة زكية ادريوش. إذ وافق أخنوش على الاقتراح نحو اعتماد آلية المؤقتين باتجاه فعال، لردم الهوة بين المتدربين، ضمانا لتكافئ الفرص.

وجاء تدخل وزير الصيد البحري عزيز أخنوش، بعدما بلغه الصعوبات التي تعيق هدا الجانب، ليرفع عن المستفيدين أداء تكاليف الأساتذة المؤقتين، واعدا في ذات السياق بمراجعة كلفة التكوينات البحرية، و ربما حذفها نهائيا كما كانت الأمور في السابق مجانية. وهي مبادرة لقيت استحسان البحارة المتدربين، و سائر المهنيين، لأنها يقول البعض، ستسمح بتوفير اليد العاملة في القطاع، و سد الخصاص الذي تعاني منه مجموعة من المراكب المتوقف نشاطها نهائيا.

و من جهته عبر مصطفى حروش مدير مركز التأهيل المهني بأكادير، عن سعادته العارمة من تقدم التكوينات البحرية بشكل كبير، بعد أن تم اعتماد أطر مؤقتين، وعيا بأهمية تنمية قطاع الصيد البحري، عبر الرفع من جودة ووثيرة التكوينات في مساهمة لبعث انطلاقة جديدة و ملائمة لحاجيات القطاع، مضيفا أن العملية تتم تحت إشراف الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري، زكية الدريوش.

ويستفيد حوالي 144 بحارا متدربين في الأسبوع الواحد من التكوينات البحرية، منقسمين على أربعة أقسام بعدد 36 فردا في القسم الواحد.  يخضعون إلى تكوينات مهنية دقيقة تعزز التصورات، في صقل معارف البحارة الجدد بطريقة فعالة و سريعة، في وحدة التواصل، و وحدة مبادئ السلامة البحرية للمبتدئين، ووحدة الإسعافات الأولية، ووحدة الإنقاذ والبقاء على قيد الحياة في البحر، ووحدة الأضرار و إجراءات الطوارئ.

و سيتمكن مركز التأهيل البحري بأكادير من تكوين 144 بحارا جديد في الأسبوع الواحد، و بمعدل 576 في الشهر. وبهذه الوثيرة، ستكون الأشهر الخمسة القادمة كفيلة بالانتهاء من تكوين 2700 بحار جديد، عدد اللائحة الرسمية التي اعتمدتها مديرية التكوينات البحرية، من مجموع تسجيلات سنة 2019.

2 تعليق

  1. اريد ان اشير الى ان المشكل ليس في نقص المكونين و لكن في السياسة اللتي ينهجها مسيرو المركز فالمكون القار لايعمل الا 8 ساعات في الاسبوع .كان بالاحرى استغلال عقلاني للمكونين القارين اولا ثم استقدام المكونين المؤقتين في حالة الخصاص.
    هاؤلاء المكونين المؤقتين لديهم التكوين البيداغوجي طبقا لسياسة الادارة المركزية واللتي عرف المكونين الاساسين تكوينا معمقا خلال السنة الجارية مع الكنديين.
    العدد 36 بحار في القسم تبين ان المركز لايهمه التكوين بقدر ما يهمه العدد فاين جودة التكوين ؟

  2. كتعليق على المقال اللذي نشر بجريدتكم (البحر نيوز) بخصوص ضرورة استقدام مكونين مؤقتين من اجل تكوين اكبر عدد من البحارة الجدد ، اود ان اشير بان مركز التأهيل المهني البحري باكادير يتوفر على مجموعة لا باس بها من المكونين القارين المتوفرة على خبرة عالية في مجال التكوين البحري. و ذلك راجع الى الى التكوينات اللي تلقوها و اخرها التكوين المعمق اللذي تلقوه على يد الكنديين خلال السنة الماضية و الجارية، لكن للاسف المركز يعاني من سوء التدبير و التسيير.
    السبب أيضا يكمل في انعدام التواصل و قلة انتشار المعلومة و اعتماد الادارة على اناس ليست لهم علاقة بالادارة، لا من قريب و لا من بعيد (الحارس اللذي اصبح بين عشية و ضحاها مكلف بالملفات والتاشير عليها).
    احيطكم علما بان المكون القار لا يعمل الا 8 ساعات في الاسبوع، عكس ما ينص عليه القانون لدا كان من الاحرى و من الضروري التوظيف العقلاني للمكون القار اولا. ثم في حالة الخصاص لا باس من الاستعانة بمكونين مؤقتين، شريطة توفرهم على كفاءة ميدانية و خبرة في التكوين.
    ايضا الفت انتباهكم الى ان المركز حدد عدد البحارة داخل القسم في 36 بحار و اكثر، هذا ان دل على شيء فانما يدل على ان مسيري المركز لايهمهم التكوين الجيد، في ظروف بيداغوجيا جيدة بقدر ما يهمهم العدد.
    كل هاذا يجعلنا نطرح اليوم بقوة السؤال:
    اين جودة التكوين واين نحن من اصلاح منظومة التكوين؟؟؟

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا