مهنيو العيون يشيدون بعودة الدفئ لعلاقة الخياطين بالنظام المعلوماتي لوزارة الصيد

0

ثمن أعضاء المكتب المسير للجمعية الجهوية لأرباب وربابنة و بحارة الصيد البحري بالعيون، خطوة الوزارة في رد الإعتبار لفئة “خياطي الشباك”، وتسجيل اختصاص “خياط” بسجل مراكب الصيد حيث أصبح النظام المعلوماتي للوزارة الوصية منذ يوم 7 يناير 2019 يعترف بهذه الصفة، بعد سنوات من المرافعة المهنية والإنتظار.

وفي تصريح للبحرنيوز شدد بدر الموساوي، الرئيس التنفيذي للجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة و بحارة الصيد على هذه الخطوة، التي من شأنها إعادة الإعتبار لشريجة إجتماعية، ظلت تقدم خدمات جليلة لمهنيي الصيد ، منوها بإستعادة هذه الشريحة لصفتها المهنية ، بعد أن أصبح النظام المعلوماتي للوزارة الوصية منذ يوم 7 يناير 2019 يعترف بوظيفة الخياطة.

 وأضاف الموساوي، أن الجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة و بحارة الصيد البحري بالعيون، ستظل تساند و تدعم كل المجهودات، التي تقوم بها الوزارة الوصية للنهوض بقطاع الصيد، في إطار إسترتيجية أليوتيس، لتمكين مهنيي القطاع من تطوير آلياتهم، و من أجل تحقيق أهداف استراتيجية “آليوتيس”، التي تراهن على تأهيل العنصر البشري.

من جانبه سجل أحمد حضري المكلف بالتواصل والاعلام بالجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة و بحارة الصيد البحري بالعيون ، أنه وبعد الوعود التي كانت قد قدمت لمكتبها المسير، صدر قرار لمديرية التكوين البحري، يوم 17 مارس2018، بتنسيق مع مجلس الإتقان و تمثيلية المهنيين، و مندوبية الصيد البحري بالعيون، ومعهد التكنولوجيا للصيد البحري، حيث تم التوقيع على محضر فتح أبواب التكوين البحري في شعبة خياطة الشباك المختلفة للصيد بالخيط والصيد بالجر و السردين، لتكون بذلك بداية صلح للمهنيين للحصول على شهادة مهنية، مقدمة من مؤسسة التكوين المهني البحري، تسمح للخريجين بمزاولة مهنة “الخياطة” على ظهر المراكب.

وكانت الجمعية قد رفعت مجموعة من المراسلات يشير المكلف بالتواصل والإعلام، إلى مديرية التكوين البحري بوزارة الصيد البحري، إلى جانب عقد سلسلة من اللقاءات التنسيقية مع الجهات المعنية، ببعد ترافعي،  في إتجاه عودة الدفئ للعلاقة التي تربط خياطي الشباك بالنظام المعلوماتي لوزارة الصيد.

البحرنيوز : متابعة 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا