ندرة الأسماك وإلتهاب بعض الأثمنة يجبر عددا من تجار “المسيرة” إلى مغادرة محلاتهم إلى حين

0
Jorgesys Html test
من سوق السمك بالمسيرة

تتسم أثمنه الأسماك بمدينة  أكادير منذ يوم أمس الاثنين 17 يوليوز 2017  بنوع من التذبذب في اتجاه الارتفاع , نظرا لندرة عدد من الأنواع السمكية وغياب أخرى عن مختلف الأسواق المحلية .

وحسب جولة البحرنيوز بسوق السمك بالمسيرة، فإن الملاحظة الأولية التي سجلتها الجريدة هو غياب عدد من الباعة ، و أن ما يعرضه التجار من الأسماك يبقى قليلا.  ولاحظت البحرنيوز إقدام تلة من التجار على قلتهم على تزيين عرضهم بكميات قليلة من الأسماك، مراعين في ذلك مبدأ التنوع أكثر من الوفرة ،  تماشيا مع المثل القائل “زرق تبيع”.

وفي وقت غاب فيه السردين المحلي القادم من ميناء أكادير كملك للأسماك السطحية عن طاولات العرض،  فقد  بلغ ثمن سردين سيدي افني  10 دراهم للكيلو غرام الواحد . وحدد سعر  سمك لانشوبة في  15 درهم،  بعد أن تجاوز ثمن الصندوق عند البيع الأول بميناء المدينة  300 درهم. وتراوحت  أثمنة سمك الشرن  بين 10 و 15 درهما للكيلو غرام. وإستقر سمك الكوربينا وأسيغاغ في  100 درهم.

وحسب أحد تجار السمك بالسوق،  فقد استقرت أثمنه الميرنا في 60 درهما للكيلوغرام الواحد. فيما سجلت أثمنة الصول نوعا من التفاوت بعد تأرجحها  حسب الحجم بين 60 و80 درهما.  ووصلت أثمنه السبيا ل 100درهم . كما صعدت أسعار الكامبا ل 200 درهم للكيلوغرام.

 وتوحدت أسماك لالوت و كابيلا  يقول المصدر المحسوب على تجار السمك،  في نفس الثمن ب 60 درهما ،  مسجلا تأرجح أثمنة الشرغو حسب الحجم ما بين 60 إلى 70 درهم ، هذا في وقت تراوحت فيه أثمنه الأخطبوط بين 35 و40 درهم للكيلوغرام الواحد. أما  سمك المعزة حسب التعريف العامي فقد بيع ب70 درهم .

وفي تعليق ل( إدريس ) واحد من التجار العارفين بخبايا المتغيرات التي تعرفها الأثمنة، أكد أن قلة الأسماك أثرت بشكل كبير على العرض،  خصوصا بعد إنصراف أغلب مراكب الصيد بالجر نحو مصايد الأخطبوط،  نظرا لمردوديته العالية . كما أن التغيرات المناخية التي تعرفها السواحل الجنوبية،  كان لها إنعكاسها على العرض،  حيث ارتفعت أثمنه مجموعة من الأسماك إلى أرقام قياسية عند البيع الأول.

وأضاف المصدر أنه في ظل هذه الظروف فإن تاجر التقسيط يعمد إلى تقليص هامش الربح بشكل كبير،  ضمانا للحفاظ على زبنائه ، حتى أن هذا التاجر يصاب بالحيرة حين لا يجد لأنواع سمكية تعتبر بعينها مطلبا لزواره  سبيلا  فيعود خائبا . لأن الرهان يقول التاجر، ليس هو الربح دائما، وإنما  إرضاء رغبات الزوار بالدرجة الأولى.   وهو المعطى الذي فشل كثير من التجار في تحقيقه بسبب غياب عدد من الأنواع السمكية عن العرض . وهو ما يفسر غياب عدد من التجار عن محلاتهم حيث إختارو الإستراحة  يؤكد إدريس،  دون المغامرة في جلب أسماك باثمنة باهضة لا تساير جيوب الزبناء. ليستدرك مبتسما “كل نهار وزرقو .. ولي ما توفرش اليوم يكون غدا”

ويعرف سوق السمك إقبالا مهما على إقتناء الأسماك رغم ارتفاع الأسعار، إنسجاما مع فصل الصيف الذي تنشط به السياحة الداخلية و الخارجية، بحكم الامتداد الساحلي للمدينة، حيث يبقى من المطالب الأساسية لزوار المدينة تناول كميات مهمة من الأسماك،  واكتشاف عدد من الأطباق السوسية التي تعكس الثقافة الساحلية لساكنة المدينة.

البحرنيوز : محمد زكريا وردي صحفي متدرب

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا