آسفي .. أزيد من مليون و 120 ألف طن حجم رواج الميناء المعدني في خمسة أشهر بعد إستقبال 20 باخرة

0
سفينة روسية ضخمة محملة بالفحم الحجر تحل بميناء آسفي المعدني

 بلغ حجم الرواج التجاري للميناء المعدني الجديد بآسفي خلال الأشهر الخمسة الأخيرة، أزيد من مليون و120 ألف طن، وفق ما أعلنه مدير الميناء مسعود اشباد  في تصريح للصحافة .

 ووفق إفادة ذات المصدر فإن الميناء، إستقبل 20 باخرة من الحجم الكبير بمعدل 3 إلى 4 بواخر في الشهر، محملة بالمواد  الموجهة لإنتاج الطاقة الكهربائية، معتبر الحصيلة إيجابية، في هذه الظرفية الوجيزة، والتي تحققت في ظروف إستثنائية ، تتسم بإتخاذ تدابير من أجل الحد من تفشي كوفيد 19 .

 وإستقبل ميناء أسفي امس الأحد سفينة ضخمة، قادمة من روسيا محملة ب 66 ألف طن من الفحم الحجري.  حيث أكد رشيد قاضي الإدريسي رائد الميناء في تصريح صحفي ، أن السفينة يبلغ طولها 230 متر، فيما عرضها في حدود 37 متر.  ويبلغ عمقها 12 مترا. مسجلا أن عملية إفراغ هذه الحمولة التي يتم توجيها للمحطة الحرارية المتواجدة على بعد كيلومترين جنوب الميناء، تستغرق من 48 إلى 50 ساعة .

 وفق إفادة جهات رسمية فإن الميناء المعدني لأسفي، الذي يدخل في قطب عبدة-دكالة، كأحد الأقطاب الستة المكونة للاستراتيجية الوطنية الكبرى،  هو يهدف إلى دعم قطاع الصناعة الكيماوية بجهة مراكش آسفي، وتطوير حركة النقل من صنف الحمولات الطاقية الكبرى والصناعة المعدنية، مع إعادة تهيئة الميناء الحالي لأسفي، لجعله ميناء للتجارة والصيد البحري. بالإضافة إلى دعم التنمية الإقتصادية والإجتماعية بالجهة .

 ويندرج هذا الورش المينائي الهام، في إطار الاستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق 2030 ، والهادفة إلى تعزيز حصة المغرب من سوق التجارة البحرية الدولية، والرحلات السياحية وإلى إدماج في نظام الموانئ داخل شبكة حركة النقل الجهوي. كما يهدف إنجاز هذا الميناء من جهة أخرى، إلى المساهمة في ترسيخ التوازنات الجهوية للمملكة ، و تعزيز التنمية الاجتماعية والبشرية، ودعم تنافسية النشاط الاقتصادي.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا