أربعة مراكب لصيد السردين تخلق حركة حيوية بميناء أكادير في اليوم الثالث

0

دخل نشاط مراكب الصيد الساحلي صنف السردين اليوم الأربعاء 25 مارس 2020 بميناء أكادير، مرحلة فاصلة في تاريخ الصيد البحري، بحيث سجلت أرصفة ميناء المدينة تطوع المهنيين لضمان استمرارية سلسلة الإنتاج، في ظل الظروف المتأزمة المرتبطة بتفشي فيروس كورونا Covid-19.

و سجل ميناء أكادير اليوم الأربعاء حركة حيوية نشيطة، أفرزتها بعض مراكب السردين، العائدة من مصيدة المدينة محملة بكميات متفاوتة من الأنشوبة، تم إفراغها وسط تعزيزات أمنية مشددة من رجال الأمن، و القوات المساعدة، فضلا عن مصالح باشوية الميناء، و مصالح مندوبية الصيد البحري.

تصريحات مهنية مطلعة أكدت في تدخلها، أن إصرار بعض المهنيين، من بحارة، ومجهزين، وربابنة على الحفاظ على سلسلة الإنتاج في قطاع الصيد البحري تطوعا، يعكس المعدن الحقيقي، و المواطنة النموذجية لهؤلاء الوطنيين في مثل الشدة، التي تواجهها البلاد، من تفشي وباء كورونا فيروس. كما عبروا عن انخراطهم الكلي في الدفع نحو تحريك عجلة نشاط الصيد البحري، لتوفير الاستهلاك للمواطنين في مختلف أرجاء و مناطق المغرب.

و عبر مجموعة من الربابنة عن تحسرهم حيال الصعوبة التي يواجهونها، خاصة في تنقل البحارة من مساكنهم بنواحي أكادير إلى ميناء المدينة، للمساهمة أيضا في سلسلة الإنتاج، في قطاع الصيد البحري. وهدا نابع من الانتماء والشعور بالمسؤولية، التي تقع على عاتق الجميع. كل في الحيز الذي يشغله في سلم المهام والمواقع والمسؤوليات. فالمواطنة يقول الربابنة، تتطلب التضحية في سبيل البلاد و العباد، ومنح العبرة و القدوة، من خلال اجتهاد، و كفاح، ووفاء.

و عبر أحد الربابنة في تصريح خص به البحرنيوز، أن المواطنة الحقة، هي التي تجمع ولا تفرق. وهي التي تزرع الخير وتنبذ الشر . وروح المواطنة هي التي تمنع البحارة والربابنة والميكانيكين وغيرهم من أفراد الأطقم البحرية، من التخلي عن الوطن في مثل هذه الظروف الإستثنائية. لدا فإن الجهود المبذولة هي في سياق توفير تنقل البحارة، من مساكنهم إلى المراكب. و دعم سلسلة الإنتاج، وتوفير المنتجات الغذائية من الأسماك بالأسواق الوطنية.

و قد تم تفريغ اليوم الأربعاء 24 مارس2020 بميناء أكادير حوالي 20 طن من أسماك الأنشوبا، حصيلة مراكب السردين “عبد الرحمان ياسين”، مركب “أسية-1″، مركب “تاكومبا”، و مركب “أزغار”. فيما تراوحت الأثمنة ما بين 230 و 240 درهم للصندوق الواحد، وعرفت جل الكميات وجهة الأسواق الاستهلاكية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا