أزيد من 50 سفينة لأعالي البحار تختار العودة إلى ميناء أكادير لتفريغ مصطاداتها الشتوية

0

أكادير/ إعداد: عبد الجليل إدخيرات – تصوير: الحسين أبيضار

يعيش الرصيف الرئيسي بميناء أكادير مند يومين على وقع حركية كبيرة، نتيجة عودة مجموعة من مراكب الصيد في أعالي البحار، من مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي لتفريغ مصطاداتها بالميناء.

ولوحظت استدامة تدفق مراكب الصيد في أعالي البحار، العائدة من مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي برسم موسم صيد الاخطبوط شتاء 2020، من أجل تفريغ حصيلتها من المصطادات السمكية بأرصفة ميناء أكادير، بشكل اختياري، بفضل مستويات الأداء والخدمات المتوفرة بميناء المدينة، على نحو يتجاوز الكفاءة القصوى في عمليات التفريغ، و الكفاءة في الوقت، حيث يستوفي ميناء أكادير معايير الأداء الجيد، محققا قدرا أعلى من الموثوقية في مثل الخدمات المطلوبة من طرف سفن الصيد.

وزاد اشتداد الحاجة إلى دفع مراكب الصيد في أعالي البحار لقطع مسافات طويلة من المصيدة الجنوبية، والعودة إلى حدود أرصفة ميناء الانطلاقة بأكادير، بدرجة ملموسة في الآونة الأخيرة حسب بعض المجهزين، إلى مستوى الخدمات التي يحصلون عليها، خاصة في التفريغ السريع للمصطادات السمكية، وأيضا شحنها بسهولة إلى وجهتها دون أن تفقد قيمتها الحقيقية، التي تندثر كلما طالت العملية، وسجلت حالة ذوبان نسبي للأسماك المجمدة، لتنعكس على أثمنة البيع. بل تتراجع إلى أقل المستويات. ويعني دلك، تحديد الأثار المترتبة على البيع، التي تشكل خسارة لشركات الصيد في أعالي البحار.

وتأخذ شركات الصيد في أعالي البحار بميناء أكادير، في حسبانها عامل الوقت، والخدمة. وأيضا اضطرار مراكبها توقيف نشاطها البحري بالمصيدة الجنوبية. وكلها عوامل، تتشكل على ضوئها، أفاق اختيار أرصفة ميناء أكادير للتفريغ. ودلك في مضمار نهج، يتضمن مكونا رئيسيا وأساسيا، يتمثل في ضمان تنافسية المنتجات البحرية المجمدة، والرهان على تجنب تلفها في عمليات التفريغ والشحن.

وأخضعت مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير وفق ما أكدته مصادر مأذونة، حوالي41 مركبا للصيد في أعالي البحارـ العائدة من مصائد التهيئة جنوب سيدي الغازي برسم موسم شتاء الأخطبوط 2020، إلى عمليات التفتيش الروتينية، من مراجعة يوميات الصيد، وكدا حجم حصيلة كل مركب صيد على حدة، والسقف المسموح به في حجم بعض الأصناف السمكية. فيما سيستمر تدفق مراكب الصيد في أعالي البحار على أرصفة أكادير، طيلة الأيام القادمة، ليصل العدد الإجمالي المرتقب إلى 51 سفينة صيد في أعالي البحار، بينما تقوم شركات أخرى بتفريغ مصطاداتها السمكية بميناء الداخلة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا