أكادير.. بحضور سفير اليابان تعاونيات بحرية تتسلم معدات رقمية لمحاربة العنف القائم على النوع الإجتماعي

0

أكادير/ متابعة

أختتمت عشية اليوم الجمعة 05 مارس 2021 أشغال دورتين تدريبيتين في التربية الجنسية الشاملة والكشف عن العنف القائم على النوع الإجتماعي ضمن مشروع “JTF” الذي تعتمده الحكومة اليابانية، بتنظيم حفل توزيع معدات لصالح ممثلي تعاونيات البحارة الصيادين. وذلك بحضور سفير اليابان لدى المغرب والرئيسة المنتدبة للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة الدكتورة لطيفة الجامعي، بحضور رئيس جهة سوس ماسة ابراهيم الحافيدي ومندوب الصيد البحري إدريس التازي، وممثلي وزارة الصحة، فضلا عن بعض التمثيليات المهنية.

ويعد هذا النشاط حسب بلاغ للمنظمين جزءا من إمداد 22 جمعية تعاونية للصيادين في منطقة سوس ماسة، بأجهزة الكمبيوتر والتشخيص، لضمان فحص وتوجيه ومتابعة حالات ضحايا العنف القائم على النوع الإجتماعي، بالإضافة إلى آلة الموجات فوق الصوتية دو جودة عالية، المخصص للوحدة الطبية لميناء أكادير لتقديم الإستشارات الطبية المتخصصة في أمراض المسالك البولية، وأمراض النساء وجميع الأمراض المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية للصيادين وعائلاتهم.

ونوه السفير الياباني شينوزوكا تاكاشي SHINOZUKA TAKASH، في تصريحه لجريدة البحرنيوز، بمجهودات السلطات المحلية والبحرية والأطر التكوينية، الرامية إلى إنجاح هده الورشات الصحية لفائدة المنظومة البحرية ككل. وذلك بهدف تحسين جودة العيش في صفوف البحارة وعائلاتهم. هده الفئة التي يدخل عملها حسب قول السفير الياباني، في خانة العمل الصعب والمرهق. ودعا في ذات السياق الى ضرورة الاهتمام بهده الشريحة البحرية، من خلال خلق مجموعة من المشاريع الجديدة، التي ستهم الرفع من المستوى الاقتصادي والإجتماعي للمنظومة البحرية.

وكشفت الرئيسة المنتدبة للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة الدكتورة لطيفة الجمعي، أن البرنامج عمد إلى تأهيل نساء وبحارة الصيد البحري، المؤطرين داخل هيئات مهنية بحرية، ضمن أوراش تكوينية تهم المجال الصحي. وذلك من خلال استفادة المستفيدين، من ورشات نظرية وتطبيقية، تبرز لهم أهمية النظام المعلوماتي، في تخزين المعلومات المحصلة من المعنفين والمعنفات داخل مصلحة الاستماع، للتحقق من صحتها بغرض دراستها. وأضافت الدكتورة الجمعي، ان الهدف من التكوين هو تحسين الوضعية الإجتماعية والصحية لهده الفئة، باعتبار هدا المشروع يبقى بمثابة الإنطلاقة، في انتظار إطلاق سلسلة من المشاريع المماثلة، التي تهم المجال الصحي في صفوف البحارة مستقبلا.

إدريس التازي مندوب الصيد البحري بأكادير أكد للبحرنيوز، أن هذا المشروع النوعي وغير المسبوق ، يدخل في إطار التعاون الدولي المغربي الياباني، بشراكة مع الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة ومندوبية الصيد البحري باكادير. حيث أفضى هدا المشروع إلى تكوين هيئات مهنية بحرية، تنشط على صعيد الدائرة البحرية لمندوبية الصيد البحري بأكادير. كما أشار المسؤول الإداري، إلى أن المشروع، الذي سيستمر في برنامجه لسنتين، سيعزز الأنظمة الصحية للبحارة، في انتظار تعميم مثل هده البرامج بجل موانئ المملكة.

وكان بلاغ المنظمين قد أكد أن اللقاء الذي إحتضنه أحد فنادق مدينة اكادير بحضور وازن لسفير اليابان والرئيسة المنتدبة للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة بمشاركة ممثلي أصحاب المصلحة بجهة سوس ماسة، هو يعد فرصة للتذكير بمهمة وأهداف المشروع، والدعوة إلى دعم وإلتزام شركاء محليين لتدعيم أنشطة المشروع، وضمان إستدامتها، خصوصا وأن المشروع يضرب موعدا مع مجموعة من المحطات القادمة، الرامية إلى التوعية والتحسيس من جهة، لتكريس البعد الإجتماعي لرجال البحر، بالتركيز على البحار الإنسان عبر الإهتمام بخصوصيته الإجتماعية والصحية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا