أكادير .. تشريح جثة بحار طانطان لكشف ملابسات الوفاة قبل دفنه بمقبرة بنسركاو

0

ووري جثمان بحار طانطان الثرى أمس الجمعة 19 يونيو 2020 بمقبرة بنسركاو بأكادير، بعدما تم في وقت سابق إخضاع جثة الهالك للتشريح الطبي بمستشفى الحسن الثاني بالمدينة، للوقوف على أسباب الوفاة التي رافقعا الكثير من اللغط ، بعد ان إتهمت جهات مهنية المستشفى الإقليمي بطانطان بإهمال البحار. 

وكان البحار المتوفى قد أدخل إلى المستشفى الإقليمي بطانطان، بعدما تدهورت صحته، وكان يعتقد أنه مريض بداء السل. لكن بعدما تدخلت أطراف محسوبة على التمثيليات المهنية البحرية، وساهمت في إخضاعه إلى الاغتسال، وتغيير الثياب، بقي بالمؤسسة الصحية، دون أن يفتح له ملف صحي لتتبع حالته، وتشخيص المرض الذي كان يعانيه تؤكد مصادر مهنية. فظل كنزيل فقط لمدة، حتى لقي حتفه. حيث إتهمت هيئات مهنية المستشفى بإهمال المريض، واللامبالاة بحالته الصحية، ما جعل وكيل الملك يطالب بتفعيل التشريح الطبي للوقوف على الأسباب الرئيسية وراء الوفاة.

وتكفل أحد المجهزين بجل مصاريف نقل البحار المتوفى، من مدينة طانطان إلى أكادير حيث رافقه رجل شرطة، وممثل البحارة إلى غاية مستشفى الحسن الثاني. وتم استخراج ترخيص من الوكيل العام للملك بأكادير. وبعدها قامت المصالح الطبية بعملية التشريح الطبي، ليتم إتمام إجراءات الدفن، ونقل البحار إلى متواه الآخير  بمقبرة بنسركاو.

وجاء في تصريح عبد العزيز بوناجي، أن قطاع الصيد البحري، يزخر ببعض المحسنينن الذين يبحثون عن فعل الخير، بعد اطمئنانهم على نبل الأخلاق، وعلى التوجهات الصحيحة. إذ أوضح  أنه وفي غياب أسرة البحار المتوفى في مثل الأزمة، كان من الضروري تواجد أفراد العائلة من مهنة الصيدـ.  وهدا هو دورنا يتابع المصدر المهني، لمواكبة البحارة، ومساعدتهم كما يقتضي النظال الحقيقي. وكان لابد من مرافقة الجثة رغم الظروف الصعبة اتجاه فيروس كورونا المستجد إلى مثواها الأخير.

وحضر مراسيم الدفن بعض من أقرباء المتوفى، ومجموعة من الناس، زيادة على ممثل المجهز، وفقيه مفوض عنه، حيث أقيمت عليه صلاة الجنازة ، ووري الثراء، في جو من الحزن.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا