أكادير.. سفن تجميد الرخويات تحسم في أطقمها قبيل الانطلاقة من ميناء أكادير

3

حسمت جميع شركات الصيد في أعالي البحار بميناء أكادير في اللوائح النهائية للسجلات البحرية، من أطقم مراكب الصيد المقبلة على الانطلاقة نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، بمناسبة الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط 2020 .

واقتصرت بعض شركات الصيد في أعالي البحار، على بعض التغييرات فقط في أطقمها من البحارة اللذين تعدر عليهم، الالتحاق بمراكبهم. كونهم يحافظون على الصيرورة الحقيقية، من تأدية مستحقات البحارة في وقتها، إلى جانب اعتماد التحفيزات، مع توفير الظروف الجيدة لرحلات الصيد الطويلة، و توفير المؤن اللازمة، من الأفرشة، والمواد الغذائية بجودة عالية، وكدلك وأيضا الإنصات إلى متطلبات البحارة وأرائهم ، والتشاور معهم.

و استنادا إلى إفادة مصادر نقابية، لجريدة البحرنيوز، فإنه يصعب الحصول على فرصة عمل على ظهر مراكب بعض شركات الصيد في أعالي البحار. فقط لأنهم يحافظون على أطقمهم من جانب التعامل المادي، و الاجتماعي. حتى أن جسر الثقة، أصبح يلازم العلاقة العملية بين البحارة، و الشركات بدليل استمرارية عمل البحارة بذات الشركات لفترات تتجاوز في مجملها 20 سنة.

و تابعت ذات المصادر النقابية، في حديثها للجريدة، أن حالات استثنائية فقط بميناء أكادير، ممن لا يحترمون التزامهم مع البحارة، خاصة من جانب تأديتهم الأجرة المالية، إلا بعد بيع حصيلة رحلات الصيد. و هدا يؤثر بالسلب على الحالة الاجتماعية للبحارة، بحكم الالتزامات المادية المعيشية. ما يولد تذمر البحارة الشديد، ولجوئهم إلى سحب دفاترهم البحرية، من عند الشركات التي تتثاقل في ذلك.

وبحسب تصريحات مهنية متطابقة، فإن ميناء أكادير  سجل هجرة جماعية لبحارة شركة معينة، بسبب تماطلها في تأدية مستحقات البحارة في الوقت المحدد. وهو ما جعل إدارتها تمتنع عن إرجاع الدفاتر البحرية، مع تقديم الوعود بمعالجة إشكالية المستحقات المتأخرة.

وكانت جل شركات الصيد في أعالي البحار،  قد تكلفت  بتوفير النقل لأطقم مراكبها بعد انتهاء الموسم الشتوي للأخطبوط، إلى غاية عناوينهم، مع الشروط الوقائية المتوافقة مع الإجراءات الوقائية من الفيروس التاجي كوفيد19.  و عادت ذات الشركات إلى نفس الطريقة ، في استرجاع أطقمها من أجل استئناف موسم الصيد الصيفي للأخطبوط 2020.

و فرضت مختلف شركات الصيد في أعالي البحار  تعليمات صارمة، تقضي التزام الأطقم من البحارة لمراكبهم، تلافيا من الاحتكاك و الاختلاط مع مستعملي ميناء أكادير،. و تفاديا أيضا لتفشي فيروس كورونا المستجد. إذ أن فحص الحرارة و تعقيم الوسائل و المواد و الحاجيات المتطلبة، طبقت حرفيا، و بشكل مشدد.

3 تعليق

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا