التمثيليات المهنية تجمع على إنطلاق موسم الأخطبوط في موعده المحدد

2

رمت التمثيليات المهنية لقطاع الصيد التي إجتمعت بعد زوال اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2020 في لقاء عن بعد مع الكاتبة العامة للقطاع زكية الدريوش، بكرة تحديد موعد الموسم الصيفي إلى وزارة الصيد، وذلك بعد الإجماع المهني الذي سجله اللقاء حول تشبت التمثيليات المهنية بالموعد المحدد سالفا، والمؤرخ في 1 يوليوز 2020.

وحملت مداخلات الفاعلين من ممثلي غرف الصيد والجمعية المهنية لمجهزي أعالي البحار وكونفدراليتا الصيد الساحلي إلى جانب كونفدرالية الصيد التقليدي، وفاعلين آخرين المشاركين في اللقاء، إجماعا مهنيا، بضرورة تجنب أي تمديد للراحة البيولوجية، التي لن يستفيد منها وفق مصدر حضر اللقاء إلا الصيد غير المشروع، الذي يتكاثف ويزدهر أثناء توقف الصيد، إبان الراحة البيولوجية.

وأكدت المداخلات المختلفة، على ضرورة استحضار البعد الاجتماعي لاسيما في ظل المرحلة الحساسة التي تمر منها البلاد بسبب إمتدادت الجائحة، والتحديات التي تواجه بحارة القطاع، التي يبقى على رأسها عيد الأضحى والدخول المدرسي القادم.  حيث تبقى التحديات الإجتماعية قطب الرحى اليوم، في ظل الجهود التي تبذلها الدولة للحفاظ على الوظائف واستقرارها. وكذا استعادة أنفاس الإقتصاد الوطني، إذ الرهان على مختلف التدابير،  التي تضمن دوران عجلته وإنعاش مداخله.

وعلاقة مع البعد التسويقي سجلت مداخلات المهنيين، أن سوق  المنتوجات البحرية خصوصا ببعض الدول الأوربية، التي إعتادت المراهنة على الأخطبوط المغربي في أحجامه الجيدة، ستستعيد الكثير من بريقها في الأسابيع القليلة القادمة، مع عودة إفتتاح الفنادق والمطاعم، حيث الرهان في دول كإسبانيا على إستعادة التوازن للقطاع السياحي خصوصا، كأحد المكونات الأساسية في الاقتصاد المحلي، وهو ما سيرفع الطلب على المنتوجات البحرية بما فيها الأخطبوط. 

وطمأنت الكاتبة العامة لقطاع الصيد في ذات اللقاء وفق ما أكدته مصادرنا المتطابقة، عموم المهنيين، بعد أن أكدت أن إنطلاق الموسم من عدمه، يبقى مرتبطا بطبيعة المخزون، ما يجعل الأنظار تتجه إلى المعهد الوطني للبحث في الصيد وما يحملها من  مؤشرات بخصوص الكتلة الحية، بإعتبار هذه الجهة العلمية، هي التي سيكون لها الفصل بخصوص مستقبل الموسم الجديد.

وكان المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، قد أكد في إجتماع سابق مع المهنيين، أن الولادة قد اكتملت تماما، ولن يمنع أي شيء مسبق استئناف الصيد في التاريخ المعلن أنفا. فيما إنطلقت قبل يومين سفينة البحث العلمي الشريف الإدريسي من ميناء أكادير، في اتجاه مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، في رحلة علمية بحرية، لتوفير البيانات العلمية الضرورية، عن حجم الكتلة الحية من الأسماك، وخاصة صنف الرخويات يتقدمها الأخطبوط.

البحرنيوز: متابعة 

2 تعليق

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا