الحسيمة .. تدوينة حول تهريب 200 طن من سمك “الكابايا” تثير الجدل في الأوساط المحلية

0

نفت مصادر مهنية في تصريحات متطابقة للبحرنيوز،  ما تم تداوله في الأوساط المحلية نقلا عن تدوينة لأحد النشطاء المحليين في اليومين الاخيرين،  حول  تهريب 200 طن من سمك “الكابايا” ليلا إلى وجهات مجهولة ، معتبرة أن هذه الأخبار ما هي إلا إشاعات مغرضة تستهدف الإقتصاد المحلي.

وتناقلت تقارير صحفية محلية تدوينة لرئيس جمعية تجار السمك بميناء الحسيمة فريد بوجطوي على صفحته الخاصة، بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، يبرز فيها أن  الميناء يعيش على وقع الفوضى والتهريب ،  جراء  سوء التدبير والتسير وانعدام المراقبة ، ما ساهم في تهريب 200  طن من سمك “الكابايا” أو “الكابيلا” إلى وجهات غير معروفة ، ناهيك عن إقدام مركب آخر  على  تصريف كميات مهمة من صغار سمك ” الشطون” الممنوع صيدها في  السوق السوداء، محملا المسؤولية لسلطات المراقبة بالميناء.

ونفت مصادر عليمة من داخل مندوبية الصيد بالحسيمة في إتصال أجراه معا البحرنيوز ،  الأخبار الرائجة،  معتبرة إياها مجرد إشاعات ، يراد من ورائرها ضرب إستقرار الميناء ،  مؤكدة في ذات السياق أن ها الحجم من المصطادات من الصعب تجميعها في ليلة واحدة، وسط الظروف التي تشهدها سواحل الإقليم . وحتى لو تم تفريغها بالميناء فإن نقلها إلى وجهتها المفترضة،  يلزمها أسطول من الشاحنات. فكيف سيمر هذا الأسطول على سلطات المراقبة؟ تتساءل ذات المصادر، لاسيما وأن هذا النوع من المصطادات يتم توجيهه للمصانع التي تنشط في التصبير . 

وقالت ذات المصادر  أن حجم المصطادات البحرية من سمك “كابيلا”،  التي تم تفريغها ، لم يتجاوز في عمومه 21 طنا فقط.   وهي مفرغات تم التصريح بها ، وتتوفر  على أوراقها التبوثية. كما أوضحت في ذات الإطار أن دوريات المراقبة التابعة لمندوبية الصيد البحري،  تقف على عملية تتبع مسار الصيد،  ومعه المعاملات المالية للمصطادات السمكية المحلية على مدار ساعات اليوم. 

وفيما يخص  موضوع سمك الشطون،  فقد أفادت الجهات المسؤولة داخل مندوبية الصيد ، أن هذا النوع من الأسماك ،  يظهر داخل الساحة البحرية بكميات ضعيفة جدا ومحدودة.  وذلك من خلال بروز 3 إلى 6 وحدات، تكون مختلطة مع سمك السردين داخل الصندوق الواحد. كما أشارت  أن هدذ النوع من الأحياء البحرية،  لم يبرز بالشكل المطلوب بسواحل الحسيمة لقرابة عامين متتالين.

من جهتها ربطت جهاتمهنية محسوبة على قطاع الصيد الساحلي صنف السردين، ما يتم الترويج له على مواقع التواصل الإجتماعي بما قالت عنه “تصفية حسابات” مجانية.  إذ أوضحت أن رفض أحد المجهزين الذي إستقطب كميات من سمك “الكابايا” ، بيع مصطاداته لأحد التجار،  لم يستسغه هذا الآخير.  وإنطلق في إتجاه توزيع الإشاعات، التي تضرب في العمق سمعة الميناء.

وأشار المصدر المهني أن اغلب مراكب الصيد الساحلي بالحسيمة ، هي تعيش على وقع المعاناة ، نظرا لتراجع المردودية ، يسبب قلة المصطادات السمكية، خصوصا في هده الفترة من السنة،  التي تعرف فيها سواحل المنطقة اضطرابات جوية و بحرية. ناهيك عن الهجمات المتواصلة لسمك النيكرو. هذا الآخير الذي أجبر عددا من المراكب على نقل نشاطها في إتجاه موانئ مجاورة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا