الدار البيضاء .. ميناء الصيد الجديد يقلق مهنيي الصيد التقليدي

2

عبرت تمثيليات مهنية للصيد التقليدي بالدار البيضاء، عن إنزعاجها وتدمرها الشديد من البوابة البحرية، التي ستشكل حسب تعبيرها ،خطرا أكيدا على مستعملي الميناء من بحارة الصيد التقليدي.

و أوضحت التمثيليات المهنية في مراسلة لعامل الإقليم إطلعت البحرنيوز على مضامينها،  أن أمال بحارة الصيد التقليدي قد تبخرت نتيجة ما وصفته الوثيقة ، باللامبالاة والإقصاء، بعد إنجاز مشروع ميناء الصيد الجديد، ببوابة أشبه بالمقبرة، من خلال تعقيدات وخطورة الولوج والخروج من طرف مستعملي الميناء الجديد. حيث عمدت التمثيليات المهنية إلى تعيين  لجنة، لتفقد و معاينة الإشكال الخطير الدي يهدد سلامة البحارة، تمكنت من خلال معاينتها من الوقوف على الإشكال المطروح.

وراهن المهنيون حسب تصريحات متطابقة للمهنيين، على الوعود المقدمة من خلال تطوير البنيات التحتية وإنجاز ميناء صيد من الجيل الحديث، في تجاوز الإكراهات المطروحة، لكنهم تفاجؤوا بإنجاز مقبرة حقيقية، لن تمنح الإضافات المراهن عليها.  بل ستحد من نشاط الصيد التقليدي بشكل سلبي، بفعل الموقع الدي خصص ليكون بوابة بحرية، غير سليمة للأرواح البشرية ، التي تنشط بسواحل الدار البيضاء. كما أضافت دات التصريحات  بالقول، أن من بين الأخطاء الأخرى التي رصدتها لجنة التمثيليات المهنية، هو وجود قناة المياه العادمة، التي ستكثف من تراكم حجم الترسبات.

وتابعت المصادر المهنية حديثها بالقول، أن التمثيليات قدمت بعض الاقتراحات، للخروج من أزمة البوابة البحرية للميناء الجديد بالدار البيضاء، و الرامية إلى توسيع الحاجز المائي ،و تمديده لمسافة 800 متر اخرى، و ايضا تحقيق العمق الكفيل بتجنب الحوادث القاتلة، عند ارتفاع الموج كلما كانت الأحوال الجوية مضطربة. لكن جميع المراسلات و المبادرات الرامية لإيصال صوت البحارة إلى المسؤولين، ظلت حسب المحتجين ، دون إجابة تذكر،  في شكل من الإقصاء و عدم الاهتمام واللامبالاة وفق ذات التصريحات، عكس مضامين الخطابات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بتفعيل المقاربة التشاركية، و تأكيد الحكامة الجيدة.

وأفادت تصريحات مهنية متطابقة، أن التمثيليات المهنية للصيد التقليدي بالدار البيضاء، تراهن على المشروع الجديد، في  لعب دور اقتصادي واجتماعي كبير، و وكذا المساهمة  في تنمية المنطقة والجهة معا، و تلبية احتياجات رجال البحر.  لكن مع استمرار الوضعية الراهنة، و عدم تجاوب المسؤولين على المشروع مع التمثيليات المهنية، سيكون الحكم مسبقا، الإخلال بنشاط الصيد البحري لامحالة بالمنطقة.

واعتبرت جهات التدخل العاجل لإصلاح الإشكالية القائمة، التي نبهت إليها الهيئات المهنية بالميناء الجديد، بإقتراح حلول ناجعة، ستكون كفيلة بإكسابه أي الميناء النجاعة المطلوبة، لتأكيد الانتظارات  و التنافسية. كما أن من بين المطالب الأخرى، التي يناشدها بحارة الصيد التقليدي، هو مخازن مستقلة و غير مشتركة، لأنها أصلا بحجم ص

غير،  لا يتناسب مع أليات الصيد التي يحتاجون إليها. بالإضافة إلى عدم كفاية الأرصفة الخاصة بالقوارب التقليدية،  للرسو و التفريغ.

2 تعليق

  1. ويبقى التساؤل المطروح.. هل من ضمانات سلامة ووقاية للحد من خطورة مدخل قوارب الصيد البحري التقليدي للميناء الجديد بمدينة الدار البيضاء الكبرى؟؟؟!!! أرواح البحارة الأبرياء ليست لعبة حظ في أيادي الرأسمالية المتوحشة.. ولقد أعذر من أنذر!!!!!

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا