الصويرة .. مرشدون يخاطبون الوعي المهني البحري لتكريس صدرية النجاة حماية للحياة

0

نوه فاعلون مهنيون وبحارة بالرسائل القوية التي حملتها الحملة التحسيسية، التي أطلقتها وزارة الصيد البحري من أجل تكريس السلامة البحرية في قطاع الصيد ، حيث الرهان على خلق وعي مهني يساير التطورات التي يعرفها قطاع السلامة البحرية، ويعيد ترتيب المفاهيم في علاقتها بتدبير مفهوم السلامة البحرية بتجلياتها المختلفة.

وإنخرط مهنيو الصيد في إنجاح قافلة السلامة التي حلت بميناء المدينة، والتي  عرفت تفاعلا مهما من طرف البحارة ، وهو ما يعطي إشارات إيجابية بخصوص الرغبة المهنية ، في تفعيل التوصيات التي بسطها الأطر المشاركون في تنشيط الحملة، الذين قدموا إلى ميناء الصويرة على متن وحدة متنقلة للإرشاد البحري تابعة لمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بآسفي،  تحت شعار “صدرية النجاة حماية للحياة”، حيث التشديد على ضرورة تسلح البحارة بسترة النجاة ، كمكون أساسي في سياق الرغبة في الحياة، وأن التخلي عنها في نشاط الصيد هو خطوة نحو الإنتحار لا قدر الله . 

وتنوعت التوضيحات والإشارات التي عمد المرشدون إلى تقديمها ، بما في ذلك إعتماد أسلوب يزاوج بين الترغيب والتخويف ، ووضع البحارة على حافة الإختيار بين الحياة والموت. فيما ذهب المرشدون إلى التأكيد على ان هذه السترة التي ظل وضعها مرتبط بالوعي البشري ، وحرص البحارة على الحياة، ستتحول مستقبلا إلى واحدة من المستلزمات، التي سيتسبب التفريط فيها او عدم إرتدائها أمام عقوبات زجرية، ستحسم فيها الوزارة الوصية. وهو ما يتطلب إيلاء عناية خاصة لسترة النجاة، حتى تصبح رفيقة الدرب مع كل حركة على سطح البحر. وأنه لا وجود لعملية إبحار بدون صدرية النجاة.

وتم التنبيه خلال ذات الحملة إلى أهمية الإستعانة بصدريات من الجيل الجديد ، والمتماشية مع المعايير الدولية المرتبطة بالسلامة البحرية . خصوصا تلك التي  تتميز بخاصيتها العملية والسهلة، ولا تشكل عائقا عند العمل، كما يمكن ارتدائها بشكل سهل، وتوفر للبحار الحماية والسلامة في حالة وقوع عطب أو حادث داخل مركب الصيد.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا