العيون .. المندوبية توقف منح رخص الولوج لمصايد الأخطبوط والجهود متواصلة لضمان سلاسة التنقل للبحارة

0

قررت مندوبية الإقليمية للصيد البحري بالعيون، توقيف منح رخص الولوج إلى مصايد الأخطبوط جنوب سيدي الغازي، حتى يوم الأربعاء 28 يوليوز 2021، بعد العودة من عطلة عيد الأضحى.

ويأتي قرار مندوبية الصيد البحري بالعيون، عقب الإجتماع الذي جرى عقده صباح اليوم الجمعة 9 يوليوز 2021، مع ممثلي مراكب الصيد الساحلي صنف الجر النشيطة بميناء المرسى بالعيون، حيث يستعد غالبية البحارة المنحدرين من مناطق شمال و وسط المملكة، إلى الإلتحاف بأسرهم من أجل مشاركتهم أجواء عيد الأضحى.

وفي موضوع متصل أفادت مصادر مهنية لـجريدة “البحر نيوز”، أن إجتماعا عقد صباح اليوم الجمعة 9 يوليوز 2021، بمقر باشوية المرسى بالعيون، ترأسه باشا الإقليم، و حضره رئيس الجماعة الترابية المرسى بدر الموساوي، وعدد من المسؤولين عن شركات النقل العمومي، وممثل وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، وفعاليات مهنية بقطاع الصيد البحري بالعيون، لتدارس إمكانية توفير حافلات والتخفيف من وطأة الاكتظاظ الكبير، وتنظيم رحلات بشكل مضبوط، لفائدة البحارة والعاملين بقطاع الصيد البحري بالإقليم بعد استفاء جميع الشروط.

بدر الموساوي، رئيس الجماعة الترابية المرسى، ورئيس الجمعية الجهوية لأرباب و ربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالمغرب، أكد أنه في تنسيق تام مع السلطات الولائية بجهة العيون – الساقية الحمراء، و باشا إقليم المرسى، من أجل تمكين بحارة الصيد من السفر، والانتقال من العيون، إلى عناوين سكناهم، في ظروف جيدة و تجنبا للإكتظاظ، مع دعوته لممثلي شركات النقل بتوفير حافلات بالقدر الكافي لنقل المسافرين تزامنا مع اقتراب فترة (تاروحيت) بمناسبة عيد الأضحى، وهو المعطى يقول بدر الموساوي رئيس الجماعة الترابية المرسى، الذي أخدته السلطات بعين الاعتبار.

وفي معرض تصريحه للبحرنيوز، أكد بدر الموساوي، أنه سيتم التنسيق مع مختلف الهيئات والسلطات، بعد إنقضاء فترة عطلة عيد الأضحى، لتسهيل عملية عودة البحارة و العاملين بقطاع الصيد إلى ميناء المرسى بالعيون، لاستئناف نشاطهم و مساهمتهم في الحركة التجارية والاقتصادية بالجهة. مؤكدا أن الإهتمام بالعنصر البشري يدخل من بين أولويات الجماعة الترابية المرسى، و خاصة في الظروف الصحية التي تعرفها البلاد، اتجاه فيروس كوفيد-19.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا