تشديد الرقابة على تسلل الأسماك المغربية إلى سبتة يخلف إرتياحا في صفوف المصدرين والتجار

0

خلف توجه السلطات المغربية لفرض مجموعة من القيود والشروط على المنتوجات السمكية  المغربية، الراغبة في ولوج  مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين ، إرتياحا كبيرا في صفوف الفاعلين المهنيين في تجارة السمك بميناء الصيد البحري بطنجة . 

و أفادت مصادر محسوبة على تجار السمك بالمنطقة ، أن المصطادات السمكية المغربية يتم التلاعب بها بعد ولوجها لمدينتي سبتة و مليلية. و ذلك من خلال رسم خطة جديدة،  لإعادة تصدير ذات المنتوجات السمكية الطرية لمناطق أخرى ك “الخزيرات ، لملادا، مدريد…” . وهو ما ظل يشكل هاجسا  للمصدرين المغاربة، الذين يجدون أنفسهم في خضم منافسة غير شريفة داخل  المدن الإسبانية.

و أوضحت المصادر في ذات السياق، أن جل المنتوجات السمكية،  التي تزخر بها المنطقة البحرية من قبل الباجو، والراسكاس، ولانكوست وأبو سيف، والتون وكذا السردين  و غيرها الكثير من الأنواع السمكية بالمنطقة المتوسطية   للمغرب ،  التي ظلت  تلج  إلى مدينتي سبة و مليلية تحت دريعة افستهلاك المحلي، ستعرف انخفاضا على مستوى القيمة المالية. وهو  الأمر الذي سيمكن المستهلك المحلي، من اقتناء المنتوجات السمكية بأثمنة مناسبة ، تتماشى مع  القدرة الشرائية للمواطن المغربي،  حسب تعبير المصادر.

و أشارت المصادر المهنية،  أن الإجراءات الجديدة،  من قبيل منع دخول شاحنات وسيارات محملة بالمنتوجات السمكية إلى مدينتي سبتة و مليلية المحتلتين، سيساهم في إعادة التوازن الداخلي، بين البائع و المستهلك المغربي. وذلك  مع خلق رواج اقتصادي خارجي حقيقي،  يضمن الحقوق الكاملة لتجار السمك.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا