سوق السمك باب برد قيمة مضافة على مستوى تحسين ظروف العرض السمكي بالمنطقة

0

اعتبر عبد العالي الجوط العضور بالمجلس الجماعي بباب برد، إفتتاح سوق السمك بالتقسيط من الجيل الجديد على مستوى الجماعة، قيمة مضافة للمنطقة . بإعتبار هذا المرفق  سيوفر عددا من فرص الشغل، وكذا سيقرب المستهلك المحلي من المنتوجات البحرية، التي سيتم تسويقها في ظروف جيدة.

ونوه الجوط بالمرافق التي يتوفر عليها السوق ، والذي تم إنجازه وفق معايير تستجيب للعرض السمكي، سواء على مستوى الجودة ، وكذا على مستوى التثمين ، لاسيما وأن المرفق التجاري سيقطع مع مجموعة من الممارسات المرتبطة بعرض المنتوجات البحرية، والتي ظلت تتحكم فيها الفوضوية وعدم التنظيم.  وكذا غياب الظروف الجيدة والشروط الصحية . حيث أصبح اليوم يحق لتاجر السمك بباب برد يقول العضو الجماعي،  الإفتخار بهذه المرفق الجوهرة، الذي سيتحول لقبلة لعشاق المنتوجات البحرية على المستوى المحلي. 

ودشن عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،  أمس  الأربعاء سوق السمك بباب برد – إقليم شفشاون. حيث افاد بلاغ للوزارة إن هذا السوق الذي  تم تشييده على مساحة 556 مترا مربعا، هو يدخل في إطار مخطط أليوتيس، إذ كلف إنجازه استثماراً قدره 3,58 مليون درهم، 

واستفاد هذا السوق المخصص لبيع السمك بالتقسيط، من تمويل من قطاع الصيد البحري بحصة الأسد ، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعة المحلية ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة، وجمعية بائعي السمك بباب برد، حيث يهدف هذا السوق  إلى تثمين وتحسين ظروف تسويق منتجات الصيد البحري وتحسين إمكانية الوصول إلى منتجات الصيد.

ويضم الفضاء التجاري حسب البلاغ فضاءً لبيع المنتوج السمكي وغرفتين للتبريد، ووحدة لإنتاج الثلج ومستودع لتخزين وتنظيف الصناديق ومكتب بيطري، وسوف يستفيد منه حوالي خمسون تاجرًا للأسماك، فيما سيتم تدبير السوق من طرف جمعية التجار. فيما تشير المصادر المحلية أن السوق سيتعزز قريبا، بفضاء يضم مطاعم مخصصة لشيّ وطهي الأسماك .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا