طانطان.. مركب ولاد زيد ينقذ 58 مهاجرا سريا من موت محقق بسواحل المنطقة

0

استنفرت مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء الوطية بطانطان فريق إنقاذ الأرواح البشرية ، في الساعات الصباحية من اليوم الأحد 26 شتنبر 2021، والسلطات المختلفة الأخرى التي حضرت إلى عين المكان بالرصيف الرئيسي، من أجل تدبير عملية إجلاء حوالي 58 من المهاجرين السريين، بواسطة مركب الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر المسمى ” ولاد زيد ” المسجل تحت رقم 748-7 .

وأفادت مصادر مأذونة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن مركب الصيد “ولاد زيد” قدم المساعدة للمهاجرين السريين في وسط البحر، بعدما كانوا يواجهون مصير الغرق الأكيد على ظهر قارب صيد تقليدي، تم استغلاله في عملية الهجرة السرية لفائدة عدد من الشباب المغاربة .  إد أن العدد الكبير لهم والمكون من 57 رجلا وامرأة واحدة، كان سببا رئيسيا في خطر الغرق. ما حدا بمركب الصيد بالجر الساحلي إلى قطع أنشطته البحرية في الصيد لتقديم المساعدة، والحيلوولة دون  وقوع  فاجعة إنسانية على مستوى الأوراح.

وانتقلت مختلف سلطات المدينة صباح اليوم إلى ميناء الوطية بطانطان، من الدرك الملكي البحري، و باشوية الميناء، و مندوبية الصيد البحري، وقبطانية الميناء، ورجال الشرطة، والقوات المساعدة، والبحرية الملكية، وأفراد الوقاية المدنية، من أجل الوقوف على عملية إجلاء المهاجرين، على متن حافلة تم انتدابها لنقلهم إلى أحد مراكز الإيواء بشكل مؤقت. وذلك في انتظار إجراء التحقيق والبحث الذي تقوده السلطات المسؤولة حول المتورطين الرئيسين في النازلة .

وقد قامت مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء الوطية بطانطان، بعد ولوج مركب الصيد الذي كان يحمل المهاجرين السريين، ويجر وراءه قارب تقليدي سيلة الهجرة المستخدم، بمعاينة القارب، وتفتيشه بواسطة الجهاز القارئ لبطاقة الرفيد لتحديد اسم القارب ومختلف تفاصيله، والمنطقة التي تمت سرقته منها، إلا أنها لم تعثر على شيئ يذكر، باستثناء أرقام مزورة، وصباغة خارجية توحي على أنها تشبه إلى حد كبير قوارب الصيد التقليدية التي تنشط بسواحل أكادير.

وقد تمكنت السلطات في خطوة أولى بحكم خبرتها من تحديد هوية شخصين، يرجح أنهما كانا يقودان قارب الهجرة السرية من خلال معاينة أياديهم، حيث تبين بما لايدع مجالا للشك أنهما من كانا يعمتدان مبادان التناوب في  قيادة القارب المستعمل في الهجرة السرية. وستفرز التحقيقات جميع فصول ووقائع عملية الهجرة، ومن كان وراءها، وستحدد هوية المتورطين.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا