طنجة.. قوارب تتحدى قرار إداري بوقف استهداف الإسبادون تستفز مهني الصيد بالمنطقة

0

عبرت مصادر مهنية محسوبة على قطاع الصيد التقليدي بميناء طنجة، عن استيائها لاستمرار بعض  قوارب الصيد التقليدي المسجلة بذات الميناء، في صيد سمك الإسبادون، رغم قرار وقف نشاط هدا النوع من المصطادات السمكية، الصادر عن مندوبية الصيد البحري بطنجة.

وأعلنت مندوبية الصيد البحري توقيف صيد سمك ابوسيف، في إعلان لها موجه لعموم البحارة وأرباب قوارب الصيد التقليدي ، عممته في وقت سابق على السلطات المختصة ، مؤكدة أن يوم الأربعاء 17 يونيو 2020، هو أخر يوم لممارسة الأنشطة البحرية التي تستهدف سمك ابوسيف بسواحل الإقليم.  كموعد نهائي لاستنفاذ ما تبقى من الكوطا، والتي حدد الحجم المعني بالصيد في حدود 11 طنا. حيث شددت  الجهات البحرية المسؤولة على كل من البحارة و المهنيين الفاعلين بقطاع الصيد التقليدي احترام القرار.

وقالت مصادر مهنية في ذات السياق، أن بعض أرباب قوارب الصيد التقليدي يواصلون أنشطتهم البحرية الاعتيادية في صيد سمك الاسبادون، رغم قرار توقيف صيد هدا النوع من المصطادات السمكية. حيث يتم تصريف هدا المصطادات، في السوق السوداء. وهو الأمر الذي خلف موجة من الاستياء، في صفوف العاملين بقطاع الصيد البحري بطنجة.

ودعت مصادر مهنية أخرى محسوبة على قطاع الصيد التقليدي، إلى ضرورة رفع  نسبة الكوطا الممنوحة للمنطقة، خصوصا و أن هدا النوع من الأسماك، يعرف انتشارا واسعا بالسواحل المتوسطية التابعة لنفوذ الدائرة البحرية لميناء طنجة. كما أبرزوا في ذات الإطار، أن الظرفية الصحية التي تمر منها بلادنا كان لها انعكاس سلبي على المردودية المالية لبحارة ومهني الصيد بالمنطقة. ما يتطلب فسح المجال أمام كوطة جديدة، تخدم مهني الصيد التقليدي بالإقليم.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا