عزيز بكوري : حان الوقت لوضع التنمية البحرية في صلب الإهتمام بإقليم اشتوكة أيت باها

0

وضع مهنيو الصيد التقليدي بنقط التفريغ المجهزة  تيفنيت التابعة لإقليم شتوكة ايت باها و لأول مرة، قناعتهم  في شخص بكوري عزيز، بتمكينه  من  150 صوتا، مكتسحا عدد الاصوات على منافسيه بنفس الدائرة خلال الإستحقاقات الانتخابية ليوم الجمعة 6 غشت 2021.

ونوه بكوري عزيز ممثل مهني الصيد التقليدي، بالدعم المعنوي الذي حضي به خلال فترة الانتخابات، من طرف مهني الصيد التقليدي، معتبرا أن نجاحه لا يعدوا سوا نجاح الديمقراطية وإرادة التغيير، لضخ نفس جديد في التمثيلية المهنية المحلية ، باعتباره ابن الحنطة ويعرف ما يصول داخلها من مشاكل وإرهاصات، تعيق التنمية المجالية بالمنطقة.  حيث يحدوه طموح كبير لخوض تجربة الترافع على مهنيي المنطقة ومصايدها عبر بوابة غرفة الصيد الأطلسية الوسطى ، لكون تفنيت تحضى بشعبية كبيرة بالنظر إلى موقعها الإسترتيجي وتاريخها المهني وفضائها البحري المرتبط بالصيد والسياحة .

وسجل بكوري الذي دخل الإنتخابات ممتطيا جرار الأصالة والمعاصرة ، ان طموحه يكمن في البحث عن قنوات جديدة،  لدعم مهني الصيد. وذلك  من خلال خلق أنشطة جديدة تواكب الأنشطة البحرية، باعتبار قطاع الصيد البحري المورد الأساسي للساكنة المحلية، بكل من تفنيت ، سيدي الرباط ، الدويرة ، وأضاف  في ذات الصدد، أن لكل نقطة تفريغ مميزاتها البحرية، و مشاكلها المهنية، التي مازالت ثقف حجرة عثرة، أمام الرفع من المستوى الاقتصادي و الإجتماعي للمنطقة و أبنائها.

وأبرز  ممثل مهني الصيد التقليدي الذي تسلم المشعل من حسن الرحيل بقوة الأصوات التي أفرزتها صناديق الإقتراع يوم 6 غشت الجاري ، ان نقطة التفريغ بتفنيت تتوفر على محطة الوقود مجهزة ، إلا أنها موصدة الأبواب، في وجه مهنيي الصيد، في تغييب للأسباب الحقيقية وراء عدم تلبيتها لحاجة مهني الصيد بالمنطقة، ناهيك عن المقهى المغلقة وغيرهما من المرافق التي تواجه الكثير من التحديات. و إلى دلك أكد بكوري ان مهني الصيد بافتيسات إملان يطالبون من الجهات المسؤولة، بتسوية وضعيتهم القانونية، و تمكينهم من الحصول على رخص الصيد و جواز الأمان، خصوصا، وأن هده الفئة مازالت تعتمد في صيدها على الزوارق المطاطية فيما يطالب مهنيو بوالفضايل  بجرار يعينهم على رفع وتعويم القوارب .

وأكد الفاعل المهني في الصيد التقليدي في مسترسل حديثه المطول مع جريدة البحرنيوز، ان نقط الصيد المحادية،  تفتقر إلى جرار يمكن من سحب قوارب الصيد التقليدي من الشط الساحلي البحري الى الكوشطة دون عناء، ما يثقل كاهل مهنيي الصيد التابعين للمنطقة، إضافة الى العمل مستقبلا على تخصيص وسائل النقل لفائدة مهني الصيد التقليدي، الذين تبعد مساكنهم بكيلومترات عديدة، عن محل عملهم بالسواحل البحرية التابعة لشتوكة ايت باها.

ويأمل مهنيو الصيد التقليدي بقرية الصيد الدويرة،  حسب قول بكوري استفادتهم من مستودعات بحرية تمكنهم من تخزين معداتهم البحرية من شباك و محركات ومحروقات، بشكل آمن ويضمن لهم العمل بكل اريحية وفي ظروف مهنية وعملية هادئة. وهي مطالب يمكن بلورتها في مشاريع مستقبلية، والترافع بشأن تمويلها عبر البحث عن شركاء مهتمون بالتنمية المجالية ، وكذا التنمية البشرية ، لفتح أفاق جديدة أمام إقليم اشتوكة أيت باها، الذي لم يستفد بعد من إمتداده الساحلي بالشكل المطلوب، حيث يبقى الرهان قويا من أجل العمل على تثمين نقط الصيد والرقي بها كواجهة إقتصادية تنصهر داخلها مجموعة من القطاعات كالصيد والسياحة والرياضة . فقد حان الوقت لوضع التنمية البحرية في صلب الإهتمام بإقليم اشتوكة أيت باها .

و أشار ممثل مهني الصيد، ان هده المطالب سيتم الخوض في تفاصيلها ومناقشتها مع مهني الصيد و الجهات المسؤولة، بغرض حصرها في ملف مطلبي مندمج ،  على أمل التخطيط المستقبلي في برنامج عمل يستحضر الحاظر وينظر للمنطقة على المستوى المتوسط والبعيد. حيث ان التمثيلية المهنية تفرض العمل في إطار جماعي، وبنظرة شمولية تستفيد من الطاقات الواعدة والإمكانيات الساحلية المهمة، والمنجزات المحققة من طرف من سبق للتمثيلية، وإيلاء الجانب التكويني في الصيد التقليدي أولوية قصوى لحمل المشعل على مستوى الإقليم وكذا الجهة. وذلك على أمل الترافع من أجل إحتضان المنطقة لمركز للتكوين البحري بنقطة التفريغ بتفنيت ،  للرفع من مستوى التأهيل المهني في صفوف البحارة و العاملين بقطاع الصيد التقليدي بالمنطقة.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا