عودة الديناميت إلى السواحل الشرقية يقلق مهنيي الصيد وسط مطالب بالتصدي الحازم للظاهرة

0
الصورة تقريبية من الأرشيف

 تعالت أصوات مهني الصيد البحري بإقليم الناظور،  مطالبة بفتح تحقيقات معمقة في نازلة الصيد باستعمال المتفجرات بسواحل المدينة مؤخرا، خصوصا بنقطتي الصيد بني يافر وسيدي احساين، مع العمل على محاربة الظاهرة من طرف الجهات المسؤولة، بما يضمن الحفاظ على سلامة الأرواح البشرية والمصايد المحلية ومعها البيئة البحرية.

وتأتي هذه المطالب بعد أن كشفت جهات مهنية متطابقة في تصريحها لجريدة البحرنيوز، أن جهات بحرية مجهولة تقوم باستعمال المتفجرات في الصيد. فبعد أن تطفو المصطادات السمكية ضحية هذا النوع من الصيد توضح المصادر المهنية بفعل المتفجرات، يقوم الجنات بجمع المصطادات التي تطغى عليها يرقات الأسماك وصغارها  بنسب جد عالية. ودلك في تحدّ تام للقوانين المنظمة للصيد البحري. 

وقالت ذات المصادر المهنية أن مثل هده السلوكيات المحظورة وغير المهنية وغير الأخلاقية، تصدر عن جهات غير معروفة، داعية إلى فتح تحقيق لمعرفة الجهات التي تشوه صورة مهنيي الصيد بجهة الشرق،  مع مطالبة السلطات البحرية والأمنية بالضرب بيد من حديد على يد  كل من سولت له نفسه ممارسة أنشطة بحرية غير قانونية، هدفها تدمير الأحياء البحرية والقضاء عليها بالسواحل الشرقية، على حساب بعض من الدراهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع حسب قول المصادر المهنية.

وأفادت دات المصادر، أن صغار المنتوجات البحرية التي يتم جمعها بأكوام هائلة يتم تصريفها في الأسواق المحلية بالجهة الشرقية،  خصوصا بمدينة وجدة وبسوق السمك للبيع الثاني ببني انصار. ليتم بيع هذه المنتوجات السمكية للمستهلك المحلي، يما تحمله من أخطار صحية نتيجة مخلفات المتفجرات التي تبقى عالقة في الأسماك. 

وأبرزت المصادر ان هذه الأسماك في عمومها لا تفتح شهية المستهلك المحلي. وهو الأمر الذي ينتج عنه التخلص من هده اليرقات بمطرح النفايات، في عز هذه الظرفية المطبوعة بقلة المنتوجات البحرية باقليم الناظور.حيث يحذر الفاعلون المهنيون من الخطر المحدق بالمخزون السمكي المحلي، بسبب استمرار وتوالي عملية زرع المتفجرات بسواحل اقليم الناظور.

جدير بالذكر ان المصادر البحرية بالجهة الشرقية، تطالب كل الفعاليات البحرية والإدارية والأمنية، بضرورة تكتيف الجهود ، للتعاطي  بشكل جدي وحازم مع الظاهرة، في أفق  القضاء على استعمال الديناميت في سواحل الناظور.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا