كوفيد-19.. سفن FRS الرابطة بين طجة والجزيرة الخضرء تحصل على تصاريح المطابقة لمعايير السلامة “My Care”

0

أصبح تنقل سفن FRS في مضيق جبل طارق أمنا، بعد حصول مالكي السفن على تصاريح المطابقة My Care الممنوحة من طرف شركة DNV GL، باعتبارها وكالة معتمدة تضمن الامتثال لمعايير السلامة الصحية للمسافرين، و للطواقم اتجاه الفيروس التاجي كوفيد-19.

وحصل الأسطول بأكمله على شهادة “رعايتي” سواء كانت تعلق الأمر بالسفينة Ceuta Jet الدي يغطي خط سبتة- الجزيرة الخضراء لنقل الركاب والبضائع، أو ناقلات الشحن bateaux cargo Kattegat و Tanger Express et Miramar Express الذين يشغلون خطوط طنجة المتوسط، بالجزيرة الخضراء. حيث أن الإجراءات الاحترازية، تضمن أقصى قدر من السلامة الصحية، وتنطبق أيضًا على مستوى المكاتب وأيضا في مناطق صعود الركاب وعبورهم، كما جاء على لسان “روني موريانا “عضو منتدب لـشركة FRS، الذي أكد “أنه من الضروري التشديد الصارم لتطبيق البروتوكول الوقائي والصحي، لأنها مسؤوليتنا تجاه عملائنا، وهي فرصة لتجديد هذه الثقة خلال كل رحلة من رحلات الشركة”.

و تعتبر FRS من بين أول الشركات التي تغطي الخط البحري بين المغرب، وإسبانيا الحاصلة على شهادة “My Care” ، والتي تعتمد بروتوكول ناجع وفعال، لتوفير أقصى درجة من الحماية الصحية للمسافرين، والأطقم، حسب موريانا. و هدا التزام كبير من الشركة و بروتوكو ديناميكي مكيف مع جميع ظروف طوارئ الصحة و السلامة يضيف المصدر.

و بالنسبة آنا ديل ريو، المدير الوطني لشركة DNV GL-Business Assurance، فقد “نفذت FRS جميع الإجراءات الاحترازية اتجاه فيروس كورونا المستجد، من خلال احترام مسافة الأمان، ومراقبة درجة الحرارة، وتعزيز عمليات التنظيف والتطهير، والتعقيم في جميع أرجاء السفن. وتركيب موزعات المعقم، مع تفعيل مخطط التحرك على ظهر السفن. فضلا عن توفير مخزون من معدات الوقاية الشخصية، إلى جانب اعتماد حملات تحسيسية، و توعوية للموظفين، مع تبادل المعلومات، والمعطيات الحينية.

و اضطرت شركة FRS إلى تسريع تفعيل عملية الرقمنة، علما أنها كانت تسعى لاعتمادها من قبل. لكن ظروف الفيروس التاجي كورونا، جعلت الشركة تتخذ ذات الإجراءات بشكل فوري. حيث أصبح الزبناء المسافرون اليوم باستطاعتهم الحصول على التذاكر عبر الأنترنيت، والصعود في السفينة مباشرة ببطاقة الصعود بكل سهولة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا